سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦١٧
عامر بن الأكوع:
اللهم لولا أنت ما اهتدينا
ولا تصدقنا ولا صلينا
فاغفر فداء لك ما اقتفينا
وثبت الأقدام إن لاقينا
وألقين سكينة علينا
إنا إذا صيح بنا أتينا
وبالصياح عولوا علينا
............... /١ /٤٦٥
/٢ /٤٥
ابن التعاويذي:
إِنْ كَانَ دِيْنُكَ فِي الصَّبَابَةِ دينِي
فَقِفِ المَطِيَّ برَمْلَتَي يَبرِيْنِ
وَالْثِمْ ثَرَىً لَوْ شَارَفَتْ بي هضبة
أيدي المطي لثمته بجفوني /١٥ /٤١٧
/١٥ /٤١٨
لحسين الحلاج:
أَنْتَ بَيْنَ الشَّغَافِ وَالقَلْبِ تَجْرِي
مِثْلَ جَرْيِ الدُّمُوعِ مِنْ أَجْفَانِي
وَتَحِلُّ الضَّمِيْرَ جَوْفَ فُؤَادِي
كحلول الأرواح في الأبدان /١١ /٢٠١
الغالي:
أَنِسْتُ بِهَا عِشْرِيْنَ حَوْلاً وَبِعْتُهَا
لَقَدْ طَالَ وجدي بعدها وحنيني /١٣ /٣٠٦
أبو محمد الإيادي:
أنفسي ما لك لا تجزعينا
وعيني ما لك لاَ تَدْمَعِيْنَا
أَلَمْ تَسْمَعِي بِكُسُوْفِ العُلُو
مِ من شهر شعبان محقا مدينا /١٠ /٣٦٦
.......:
إنكما حين تجارياني
ألفيتماني خضلا عناني /٩ /٤٣٥
........:
أَنَائِمٌ أَنْتَ عَنْ كتبِ الحَدِيْثِ وَمَا
أَتَى عن المطصفى فيها من الدين /١٣ /٣٨٥