سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٤٠
تقي الدين علي السبكي:
لما قضى شيخنا وعالمنا
ومات في التاريخ والنسب /١ /١٠٥
ابن دريد:
لَنْ تَسْتَطِيْعَ لأَمْرِ اللهِ تَعْقِيْبَا
فَاسْتَنْجِدِ الصَّبْرَ أَوْ فَاسْتَشْعِرِ الحُوْبَا
وَافْزَعْ إِلَى كَنَفِ التَّسْلِيم وارض بما
قضى المهيمن مكروها ومحبوبا /١١ /١٧٣
السلطان صلاح الدين:
وما أكثر الناس وأقلهم
وما أقل من القليل النجبا /١٥ /٣٦٥
أحمد بن أبي داود:
مَا أَنْتَ بِالسَّبَبِ الضَّعِيْفِ وَإِنَّمَا
نُجْحُ الأُمُورِ بقوة الأسباب /٩ /١٨٦
الحافظ، محمد بن محمد. . . . . . .:
ما زلت بالسمع أهواكم وما ذكرت
أخباركم قط إلا ملت من طرب /١ /٣٠
. . . . . . .:
مَا لِلْعدَى جُنَّةٌ أَوقَى مِنَ الهَرَبِ
أَيْنَ المفرُّ وَخيل الله فِي الطَّلَبِ
وَأَيْنَ يَذْهَب مَنْ فِي رَأْس شَاهقَةٍ
وَقَدْ رَمَتْهُ سِهَام الله بالشهب /١٥ /١٤١
تاج الدين عبد الوهاب السبكي:
من للحديث وللسارين في الطلب
من بعد موت الإمام الحافظ الذهبي /١ /١٠٥
بندار بن الحسين:
نوائب الدهر أدبتني
وإنما يوعظ الأديب /١٢ /١٩٤
ابن الخياط:
وفاضل قال إذا أَنْشَدْتُهُ نُخَباً
مِنْ بَعْضِ شِعْرِي وَشِعْرِي كُلُّهُ نُخَبُ
لاَ شَيْءَ عِنْدَكَ مِمَّا يَسْتَعِيْنُ بِهِ
من شأنه معجزات النظم والخطب /١٤ /٣٤٨