سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٣٨
. . . . . .:
صار الوزير عاملا لكاتبه
يأمل أن يرقق في مطالبه
ليستدر النفع من مكاسبه
. . . . . . . /١١ /٢٢١
. . . . . . .:
صَحِيْحُ البُخَارِيِّ لَوْ أَنْصَفُوهُ
لَمَا خُطَّ إِلاَّ بمَاءِ الذَّهَبْ
هُوَ الفَرْقُ بَيْنَ الهُدَى وَالعمَى
هو السد بين الفتى والعطب /١٠ /١٢٠
الأعمش:
عَجِبْتُ عَجِيْبَةً مِنْ ذِئْبِ سُوْءٍ
أَصَابَ فَرِيْسَةً من ليث غاب /٦ /٣٤٥
أبو الخطاب بن الجراح:
فَاقَ الخَطِيْبُ الوَرَى صِدْقاً وَمَعْرِفَةً
وَأَعْجَزَ النَّاسَ فِي تَصْنِيْفِهِ الكُتُبَا
حَمَى الشَّرِيعَةِ مِنْ غَاوٍ يدنسها
بوضعه ونقى التدليس والكذبا /١٣ /٤٢٩
عبد الملك بن مروان:
فإن يك منكم كان مروان ابنه
وعمرو منكم هَاشِمٌ وَحَبِيْبُ
فَمِنَّا حُصَيْنٌ وَالبَطِيْنُ وَقَعْنَبٌ
وَمِنَّا أمير المؤمنين شبيب؟ /٥ /٧٨
جرير:
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ
فَلاَ كَعْباً بلغت ولا كلابا /٥ /٣٥٨
جحظة:
فَقَدْتُ بِابْنِ دُرَيْدٍ كُلَّ فَائِدَةٍ
لَمَّا غَدَا ثَالثَ الأَحجَارِ وَالتُّرَب
وَكُنْتُ أَبكِي لفَقْدِ الجُودِ منفردًا
فصرت أبكي لفقد الجود والأدب /١١ /٣٩٨
ابن الشهيد، أبو عامر أحمد بن....:
فَكَأَنَّ النُّجُوْمَ فِي اللَّيْلِ جَيْشٌ
دَخَلُوا لِلْكُمُوْنَ في جوف غاب /١٣ /١٨٢