سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٥٥
أبو جندل، عبيد بن حصين:
لو كنت من أحد يهجى هجوتك
يَا ابْنَ الرِّقَاعِ وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أَحَدِ
تَأْبَى قُضَاعَةُ أَنْ تَعْرِفْ لَكُم نَسَباً
وَابْنَا نزار فزنتم بيضة البلد /٥ /٣٥٨
أبو طاهر السلفي:
لَيْسَ حُسْنُ الحَدِيْثِ قربَ رِجَالٍ
عِنْدَ أَربَابِ علمِهِ النَّقَّادِ
بَلْ عُلُوُّ الحَدِيْثِ عِنْد أُولِي الإتقان
والحفظ صحة الإسناد /١٥ /٢٨٦
مالك بن عوف:
ما إن رأيت ولا سمعت بمثله
في الناس كلهم بمثل محمد
أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدي
وإذا تشا يخبرك عما في غد /٢ /١٤٩
أبو الفرج الدارمي:
مَرِضْتُ فَارتَحْتُ إِلَى عَائِدٍ
فَعَادَنِي العَالَمُ فِي واحد /١٣ /٣٠٦
. . . . . . .:
مَسَحَ الرَّسولُ جَبِينَهُ
فَلَهُ بَرِيقٌ فِي الخُدُوْدِ
أَبَوَاهُ مِنْ عَلْيَا قُرَيْـ
شٍ وَجَدُّهُ خَيرُ الجدود /٤ /٣٧٠
ابن منقذ، أسامة بن الأمير..:
مَعَ الثَّمَانِيْنَ عَاثَ الضَّعْفُ فِي جَسَدِي
وَسَاءنِي ضَعْفُ رِجْلِي وَاضْطِرَابُ يَدِي
إِذَا كَتَبتُ فَخطِّي خط مضطرب
كخط مرتعش الكفين مرتعد /١٥ /٣٥٢
الحَسَنُ بنُ رَشِيْق:
مِمَّا يُزَهِّدُنِي فِي أَرْضِ أَنْدَلُسٍ
سَمَاعُ مُعْتَصِمٍ فِيْهَا وَمُعْتَضِدِ
أَلْقَابُ مَمْلَكَةٍ في غير موضعها
كالهريحكي انتفاخا صولة الأسد /١٢ /٥٦٠
أبو بكر محمد بن عمار المهري:
ممَّا يُقَبِّحُ عِنْدِي ذِكْرَ أَنْدَلُسٍ
سَمَاعَ مُعْتَمِدٍ فِيْهَا وَمُعْتَضِدِ
أَسْمَاءُ مَمْلَكَةٍ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا
كَالهِرِّ يَحْكِي انتِفَاخاً صولة الأسد /١٤ /٧٩