سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٨٨
أبو الزبيد:
مُبَارَكٌ مِنْ وَلَدِ الصِّدِّيْقِ
أَبْيَضُ مِنْ آلِ ابن عيق
ألذه كما ألذ ريقي
................ /٥ /٢٤٩
ابن المبارك:
المَرْءُ مِثْلُ هِلاَلٍ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ
يَبدُو ضَئِيْلاً تراه ثم يتسق /٧ /٣٩١
.........:
مَرَرْتُ بِقَبْرِ ابْنِ المُبَارَكِ غَدْوَةً
فَأَوْسَعَنِي وَعْظاً وَلَيْسَ بِنَاطِقِ
وَقَدْ كُنْتُ بِالعِلْمِ الَّذِي فِي جوانحي
غنيا وبالشيب الذي في مفارقي /٧ /٣٩١
العباس بن عبد المطلب:
مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلاَلِ وَفِي
مُسْتَوْدَعٍ حيث يخصف الورق
ثُمَّ هَبَطْتَ البِلاَدَ لاَ بَشَرٌ
أَنْتَ وَلاَ مضغة ولا علق /١ /١٦١
/٣ /٤٠٤
علي بن أبي الوفاء سعد بن علي:
من كل أهرت بادي السخط مطرح
الحياء جَهْمِ المُحَيَّا سَيِّئ الخُلُقِ
وَالشَّمْس مُذْ لقَّبُوْهَا بالغزالة
أعطته الرشا جسدا من لونها اليقق /١٥ /٦٢
عائشة:
من لا يزال دمعه مقنعا
فإنه لا بد مرة مدفوق /٢ /٣٦٤
............:
فَمِنَ الأَمَانَةِ وَالتُّقَى
قُطِعَتْ يَدَاكَ مِنَ المَرَافِقْ /١٣ /٢٥٨
ابن الخياط:
لَوْ كُنْتَ شَاهِدَ عَبْرَتِي يَوْمَ النَّقَا
لَمَنَعْتَ قَلْبَكَ بَعْدَهَا أَنْ يَعْشَقَا
وَعَذَرْتَ فِي أَنْ لاَ أُطِيْقَ تَجَلُّداً
وَعَجِبْتَ مِنْ أَنْ لاَ أذوب تحرقا /١٤ /٣٤٧