سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٣٧
ابن مجبر، أبو بكر يحيى بن....:
دَعَا الشَّوْقُ قَلْبِي وَالركَائِبَ وَالركْبَا
فَلبَّوا جَمِيْعاً وهو أول من لبى /١٥ /٣٧٨
ابن تُوْمرت:
دَعْنِي فَفِي النَّفْسِ أَشْيَاءٌ مُخَبَّأَةٌ
لأَلبسن بِهَا دِرْعاً وَجِلْبَابَا
وَاللهِ لَوْ ظَفِرَتْ نَفْسِي بِبُغْيَتِهَا
مَا كُنْتُ عَنْ ضَرَبِ أَعْنَاقِ الوَرَى آبى /١٤ /٣٨٣
فائد بن أقرم:
ذَرْ ذَا وَأَثْنِ عَلَى الكَرِيْمِ مُحَمَّدٍ
وَاذْكُرْ فواضله على الأصحاب
وإذا يقال: من الجوال بما له
قيل: الجواد محمد بن شهاب /٦ /٧٤
شريح القاضي:
رَأَيْتُ رِجَالاً يَضْرِبُوْنَ نِسَاءهُم
فَشَلَّتْ يَمِيْنِي حِيَنَ أضرب زينبا /٥ /٥٢
أبو خارجة الفرازي، مالك....:
رُبَّمَا قَدْ لُقِيْتُ أَمْسِ كَئِيْباً
أَقْطَعُ اللَّيْلَ عبرة ونحيبا /٥ /٢٩
الحسين بن الحلاج:
سبحان من أظه رناسوته
سِرَّ سَنَا لاَهُوتِه الثَّاقِبِ
ثُمَّ بدَا فِي حلقه ظاهرا
في صورة الأكل والشارب /١١ /٢٠١
راجح الحلِّي:
سَلِ الخَطْبَ إِنْ أَصْغَى إِلَى مَنْ يُخَاطِبُهُ
بِمَنْ عَلِقَتْ أَنْيَابُهُ وَمَخَالِبُهْ
نشدتُكَ عَاتِبْهُ عَلَى نَائِبَاتِهِ
وَإِنْ كَانَ لاَ يَلْوِي عَلَى مَنْ يعاتبه /١٥ /٤٢٢
أبو تمام:
السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ
فِي حَدِّهِ الحَدُّ بَيْنَ الجَدِّ وَاللَّعِبِ
وَالعِلْمُ فِي شُهُبِ الأَرْمَاحِ لاَمِعَةً
بَيْنَ الخَمِيْسَيْنِ لاَ فِي السَّبْعَةِ الشهب /٨ /٣٩١