سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٣٢
أبو محمد عبد السلام بن رغبان:
مورد مِنْ كَفِّ ظَبْيٍ كَأَنَّمَا
تَنَاوَلَهَا مِنْ خَدِّهِ فأدارها /٩ /١٨٣
أبو العتاهية:
نَفْسِي بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا مُعَلَّقَةٌ
اللهُ وَالقَائِمُ المهدي يكفيها /٨ /٣٣٤
العثماني:
نكرت فطلته عَلَيْهِ فَلَمْ تَرُحْ
إِلاَّ عَلَى المَلِكِ الأَجَلِّ سعيدها /١٤ /٢١٧
ابن الخياط:
هبوا طيفكم أعدى على الناس مراه
فمن لمشوق إن تهوم جفناه /١٤ /٣٤٧
......:
هَفَتِ الحنِيفَةُ وَالنَّصَارَى مَا اهتدَتْ
وَيَهُوْدُ حَارتْ والمجوس مضلله /١٣ /٢٩٣
عكرمة بن أبي جهل:
وأنت لو رأيتنا بالخندمه
إذ فر صفوان وفر عكرمه /٢ /١١٢
الناصر داود:
ودان ألمن بالكثيب ذوائبه
وجنح الدجى وخف توجول غَيَاهِبُهْ
تُقَهْقِهُ فِي تِلْكَ الرُّبوعِ رُعُوْدُهُ
وَتَبْكِي على تلك الطلول سحائبه /١٦ /٤٩٧
هبيرة بن عمرو:
وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ تَلُوْمُنِي
وَتَعْذُلُنِي بِاللَّيْلِ ضَلَّ ضلالها
وتزعم أني إن أطعت غيرتي
سأوذى وهل يؤذني إلا زوالها /٣ /٥٣٥
الوَزِيْر:
وَكُلُّ امرِئٍ يَدْرِي مَوَاقِعَ رُشْدِهِ
وَلَكِنَّهُ أعمى أسير هواه
هَوَى نَفْسِهِ يُعْمِيهِ عَنْ قُبْحِ عَيْبِهِ
وَيَنْظُرُ عن حذق عيوب سواه /١٣ /١٢٤