سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٢٨
ابن الحلاوي:
حَكَاهُ مِنَ الغُصن الرَّطيب وَرِيقُه
وَمَا الخَمْرُ إِلاَّ وَجنَتَاهُ وَرِيقُهُ
هِلاَلٌ وَلَكِنْ أُفْقُ قَلْبِي محله
غزال ولكن سفح عيني عقيقه /١٦ /٤٥٧
ابن الحلاوي:
حكَى وَجهُهُ بَدرَ السَّمَاءِ فَلَو بدَا
مَعَ البَدْرِ قَالَ النَّاسُ: هَذَا شَقِيقُه
وَأَشْبَهَ زَهرَ الروض حسنا وقد بدا
على عارضيه أسه وشقيقه /١٦ /٤٥٧
ابن الخياط:
خُذَا مِنْ صَبَا نَجْدٍ أَمَاناً لِقَلْبِهِ
فَقَدْ كاد رياها يطير بلبه /١٤ /٣٤٧
عبد الله بن رواحة:
خلوا بني الكفار عن سبيله
أنا الشهيد أنه رسوله
قد أنزل الرحمن في تنزيله
في صحف تتلى على رسوله
فاليوم نضربكم على تأويله
كما ضربناكم عَلَى تَنْزِيْلِهِ
ضَرْباً يُزِيْلُ الهَامَ عَنْ مَقِيْلِهِ
ويذهل الخليل عن خليله /٢ /٧٢
/٣ /١٤٧
محمد بن طاهر:
سَارُوا بِهَا كَالبَدْرِ فِي هَوْدَجٍ
يَمِيسُ مَحْفُوَفاً بِأَتْرَابِهِ
فَاسْتَعْبَرَتْ تَبْكِي فَعَاتَبْتُهَا
خَوَفاً مِنَ الوَاشِي وأصحابه /١٤ /٢٩٣
ابن فاذشاه:
سِهَام الشَّيْب نَافذَةٌ مُصيبَه
وَسَابِقَةُ المُلمَّةِ وَالمصيبَه
وَمَنْ نَزَلَ المَشِيْبُ بِعَارِضَيْهِ
قَدِ اسْتوفَى مِنَ الدنيا نصيبه /١٣ /١٩٠
......:
شَرِبْنَا عَشِيَّةَ مَاتَ الوَزِيْرُ
سُرُوْراً وَنَشْرَبُ فِي ثَالثِهِ
فَلاَ رَحِمَ اللهُ تِلْكَ العِظَامَ
وَلاَ بارك الله في وراثه /١١ /١٤