سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦١٤
.........:
وَأَنْتَ وَحَسْبِي أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ لِي
لِسَاناً أَمَامَ المَجْدِ يَبْنِي وَيَهْدِمُ
وَلَيْسَ حَلِيْماً مَنْ تُقَبَّلُ كَفُّهُ
فَيْرْضَى وَلَكِنْ مَنْ تُعَضُّ فَيَحْلُمُ /١٣ /١٢٤
ابن الخياط:
وَخَيْلٍ تَمَطَّتْ بِي وَلَيْلٍ كَأَنَّهُ
تَرَادُفُ وَفْدِ الهم أو زاخر اليم /١٤ /٣٤٨
..........:
وَلَسْتُ بِقَرْمٍ هَازِمٍ لِنَظِيرِهِ
وَلَكِنَّهُ الإِسْلاَمُ لِلشِّرْكِ هازم /١٦ /١٧٤
الشافعي:
وَلَمَّا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي
جَعَلْتُ رَجَائِي دُوْنَ عَفْوِكَ سُلَّمَا
تَعَاظَمَنِي ذَنْبِي فَلَمَّا قَرَنْتُهُ
بعفوك ربي كان عفوك أعظما /٨ /٢٩٦
عمر بن عبد الله:
ولهم بِالبَيْتِ العَتِيْقِ لُبَانَةٌ
وَالبَيْتُ يَعْرِفُهُنَّ لَوْ يَتَكَلَّمُ
لَوْ كَانَ حَيَّى مِثْلَهُنَّ ظَعَائِناً
حَيَّى الحَطِيْمُ وجوههن وزمزم /٥ /٤٦٨
البحتري:
وَلَوْ كَانَتِ الأَرْزَاقُ تُجْرَى عَلَى الحِجَى
هَلَكْنَ إِذاً مِنْ جَهْلِهِنَّ البَهَائِمُ
وَلَمْ يَجْتَمِعْ شَرْقٌ وَغَرْبٌ لِقَاصِدٍ
وَلاَ المَجْدُ فِي كَفِّ امْرِئٍ والدراهم /٩ /١٢٠
كُثَيِّرُ عَزَّةَ الخُزَاعِيُّ:
وَلِيْتَ فَلَمْ تَشْتِمْ عَلِيّاً ولم تخف
بريا ولم تقبل إشارة مُجْرِمِ
تَكَلَّمْتَ بِالحَقِّ المُبِيْنِ وَإِنَّمَا
تَبَيَّنُ آيَاتُ الهدى بالتكلم /٥ /٤٦٦
هبة الله بن الحسن:
وَلاَ عَجَباً لِلأُسْدِ إِنْ ظَفِرَتْ بِهَا
كِلاَبُ الأعادي من فصيح وأعجم /١٤ /٣٨٨