سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦١٢
الداوودي:
كَانَ فِي الاجْتِمَاعِ مِنْ قَبْلُ نُوْرٌ
فَمَضَى النور وادلهم الظلام /١٣ /٣٩٥
........:
كَلَّمَ مُوْسَى عَبْدَهُ تَكليمَا
وَلَمْ يَزَلْ مُدَبِّراً حكيما /١٣ /٣٢٠
الوليد بن عقبة:
لأَشْرَبَنَّ وَإِنْ كَانَتْ مُحَرَّمَةً
وَأَشْرَبَنَّ عَلَى رَغْمِ أنف من رغما /٤ /٤٢٧
رَبِيْعَةُ بنُ ثَابِتٍ:
لَشَتَّانَ مَا بَيْنَ اليَزِيْدَيْنِ في الندى
يزيد سليم والأغر بن حاتم
فَهَمُّ الفَتَى الأَزْدِيِّ إِتلاَفُ مَالِهِ
وَهَمُّ الفَتَى القيسي جمع الدراهم /٧ /٢٦٨
........:
لعن الله والدي جميعا
ثم أصلهما عذاب الجحيم
حكما عدوه كما صليا الفجر
بلعن الوصي باب العلوم /٧ /١٤٨
...........:
لَئِنْ أَمْسَيْتُ فِي ثَوْبَي عَدِيْمٍ
لَقَدْ بَليَا عَلَى حُرٍّ كَرِيْمِ
فَلاَ يَحْزُنْكَ أَنْ أَبْصَرْتَ حالا
مغيرة عن الحال القديم /١١ /٢٠١
الصولي:
لَئِنْ قَطَعُوا يُمْنَى يَدَيْهِ لِخَوْفِهِم
لأَقلاَمه لاَ لِلسُّيوف الصَّوَارِمِ
فَمَا قَطَعُوا رأَياً إِذَا مَا أجاله
رأيت المنايا في اللحى والغلاصم /١١ /٤٦٣
أبو منصور ابن الرزار:
لَهَا فَخِذَا بَكْرٍ وَسَاقَا نَعَامَةٍ
وَقَادِمَتَا نَسْرٍ وجؤجؤ ضيغم /١٥ /٢٩٨
ابن أبي طاهر:
مَا قَالَ: لاَ قَطُّ إِلاَّ فِي تَشَهُّدِهِ
ولا جرى لفظه إلا على نعم /١٠ /٣٢