سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦١٠
الحاجري:
حَيَّا وَسَقَى الحِمَى سَحَابٌ هَامِي
مَا كَانَ ألذ عامه من عام
يا علوة وما ذكرت أيامكم
إلا وتظلمت على الأيام /١٦ /٢٥٠
صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ المُطَّلِبِ:
خَالَجْتُ آبَادَ الدُّهُوْرِ عَلَيْهِمُ
وَأَسْمَاءُ لَمْ تَشْعُرْ بِذَلِكَ أَيِّمُ
فَلَو كَانَ زَبْرٌ مُشْرِكاً لَعَذَرْتُهُ
وَلَكِنَّهُ -قَدْ يَزْعُمُ الناس- مسلم /٥ /٢٥٢
..........:
زعمت أن الدين لا يتقضى
فَاقْتَضِ بِالدَّيْنِ أَبَا مُجْرِمِ
وَاشْرَبْ بِكَأْسٍ كُنْتَ تسقي بها
أمر في الحلق من العلقم /٦ /٣٢٦
ابْن فَارس:
سَقَى هَمَذَانَ الغَيْثُ لَسْتُ بِقَائِلٍ
سوى ذا وفي الأحشاء نار تضرم /١٢ /٥٤٠
صالح:
سيأتيك ما أفنى القرون التي مضت
ما حل في أكناف عاد وجرهم
ومن كان أقوى منك عزا مفخرا
وأقيد للجيش اللهام العرموم /٦ /٢٣٥
هلال بن العلاء:
سَيَبْلَى لِسَانٌ كَانَ يُعْرِبُ لَفْظَهُ
فَيَا لَيْتَهُ من وقفة العرض يسلم /١٠ /٣٩١
ابن مبارك:
صموت إذا ما الصمت زين أهله
وفتقا أبكار الكلام المختم /٧ /٢٠٢
يزيد بن مفرغ الحميري:
العبد يقرع بالعصا
والحر تكفيه الملامه /٤ /٤٩٤
زيد بن عمرو:
عذب بماء عاذ به إبراهيم
مستقبل القلب وهو قائم /١ /١٨٢