سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٦٠٤
الأخطل:
وَالنَّاسُ هَمُّهُمُ الحَيَاةُ وَلاَ أَرَى
طُوْلَ الحَيَاةِ يَزِيْدُ غَيْرَ خَبَالِ
وَإِذَا افْتَقَرْتَ إِلَى الذَّخَائِرِ لَمْ تَجِدْ
ذُخْراً يكون كصالح الأعمال /٥ /٣٥٢
المنصور:
ونصبت نفسي للرما دريئة
إن الرئيس لمثلها لفعول /٦ /٣٤٠
أبو العَلاَءِ المَعَرِيّ:
وَلاَحَ هِلاَلٌ مِثْلَ نُوْنٍ أَجَادَهَا
بماء النضار الكاتب ابن هلال /١٣ /٨٢
أبو غزية:
لايزهدنك فِي أَخٍ
لَكَ أَنْ تَرَاهُ زَل زلَّه
وَالمَرْءُ يَطْرَحُهُ الَّذ
ينَ يَلونَهُ فِي شَرِّ إله /١١ /١١٢
سيبويه:
لا ينفع الهليون والأطريفل
انخرق الأعل وخار الأسفل /١١ /٥٥
أبو بكر، يحيى بن محمد:
يَا أَقتل النَّاس أَلحَاظاً وَأَطيبهُم
رِيقاً مَتَى كَانَ فِيك الصَّاب وَالعَسَلُ
فِي صحْن خَدك وهو الشمس طالعة
ورد يزيدك فيه الراحل والخجل /١٥ /٤٠
الأحوص، عبد الله بن محمد:
يَا بَيْتَ عَاتِكَةَ الَّذِي أَتَعَزَّلُ
حَذَرَ العِدَى وَبِهِ الفُؤَادُ مُوَكَّلُ
إِنِّي لأَمْنَحُكَ الصُّدُوْدَ وَإِنَّنِي
قسما إليك مع الصدود لأميل /٥ /٣٥٤
أبو سعد محمد بن علي:
يَا حَسْرَتَا مَاتَ حَظِّي مِنْ قُلُوبِكُمُ
وَللْحُظُوظِ كما للناس آجال /١٤ /٢٩