سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٩١
الأحنف بن قيس:
أَنْتَ لِلْمَالِ إِذَا أَمْسَكْتَهُ
وَإِذَا أَنْفَقْتَهُ فَالمَالُ لك /٥ /٤٤
أبو طاهر السدوسي:
إني وإن كنت بأمر الهوى
عزا فسِتْرِي غَيْرُ مَهْتُوكِ
أَكنِي عَنِ الحِبِّ وَيَبْكِي دما
قلبي ودمعي غير مسفوك /١٢ /٢٦٠
كعب بن زهير:
ألا أبلغا عني بجيرا رسالة
فهل لك فيما قلت بالخيف هل لكا
سقاك مع المأمون كأسا روية
وأنهلك المأمون منها وعلكا /٢ /١٥٢
الذهبي:
تقي الدين يا قاضي الممالك
ونلت من العلوم مدى كمالك /١ /١٠٤
الذهبي:
تولى شبابي كأن لم يكن
وأقبل شيب علينا تولى /١ /١٠٤
ابن عنين:
دِحْيَةُ لَمْ يُعْقِبْ فَلِمْ تَعْتَزِي
إِلَيْهِ بِالبُهْتَانِ وَالإِفْكِ
مَا صَحَّ عِنْدَ النَّاسِ شَيْءٌ سِوَى
أنك من كلب بلا شك /١٦ /٢٧٩
التَّاجِ الكِنْدِيِّ:
دَعِ المُنَجِّمَ يَكبُو فِي ضَلاَلَتِهِ
إِنِ ادَّعَى عِلْمَ مَا يَجرِي بِهِ الفَلَكُ
تفرد الله بالعلم القديم فلا
الإنسان يشركه فيه ولا الملك /١٦ /٧٧
.......:
عجباً لِلنَّاسِ تَاهُوا
فِي بُنَيَّاتِ المَسَالِكْ
وَصَفُوا بالفضل قوما
وهم ليسوا هنالك /١٦ /٣٤٠