سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٨٧
المعتضد بالله:
تمتع من الدنيا فإنك تَبْقَى
وَخُذْ صَفْوَهَا مَا إِنْ صَفَتْ وَدَعِ الرَّنْقَا
وَلاَ تَأْمَنَنَّ الدَّهْرَ إِنِّيْ أَمِنْتُهُ
فَلَمْ يبق لي حالا ولم يدع لي حقا /١٠ /٤٨٦
أَبُو شُجَاعٍ:
تَولاَّهَا وَلَيْسَ لَهُ عَدُوٌّ
وَفَارَقَهَا وليس له صديق /١٤ /١١١
علي بن محمد الشمشاطي:
رَضِيْتُ لَكَ العَلْيَا وَقَدْ كُنْتَ أَهْلَهَا
وَقُلْتُ لَهُمْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَخِي فَرْقُ
وَلَمْ يَكُ بي عنها بكسول وإنما
تجافيت من حقي فتم لك الحق /١٢ /٢٤٦
ابن الخياط:
سَلُوْا سَيْفَ أَلْحَاظِهِ المُمْتَشَقْ
أَعِنْدَ القُلُوْبِ دَمٌ لِلْحَدَقْ
أَمَا مِنْ مُعِيْنٍ وَلاَ عَاذِرٍ
إِذَا اعنف الشوق يوما رفق /١٤ /٣٤٨
الحُمَيْدِيّ:
طَرِيْقُ الزُّهْدِ أَفْضَلُ مَا طَرِيْقِ
وَتَقوَى الله تأدية الحقوق /١٤ /١٦٠
..........:
فإن كنت مأكولا فكن خير آكل
وإلا فأدركني ولما أمزق /٢ /٤٨٠
.......:
فعادت لنا كالشمس بعد خلافها
على خير أحوال كأن لم تطلق /١١ /٧
...........:
قد حضرنا وليس يفضي تلاَقِي
نَسْأَلُ اللهَ خَيْرَ هَذَا الفِرَاقِ
إِنْ تَغِبْ لَمْ أَغِبْ وَإِنْ لَمْ تَغِبْ
غِبْتُ كأن افتراقنا باتفاق /١٢ /٥١٩
أحمد بن سعيد:
قُرْبِي إِلَى اللهِ دَعَانِي إِلَى
حُبِّ أَبِي يعقوب إسحاق /٩ /٣١٣