سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٨١
معاوية بن أبي سفيان:
هُوَ المَوْتُ لاَ مَنْجَى مِنَ المَوْتِ وَالَّذِي
نحاذر بعد الموت أدهى وأفظع /٤ /٢٧٩
خويلد بن خالد:
وَإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا
أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيْمَةٍ لا تنفع /٢ /٤٩٤
معاوية بن أبي سفيان:
وَتَجَلُّدِي لِلشَّامِتِيْنَ أُرِيْهُمُ
أَنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لاَ أَتَضَعْضَعُ
وَإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا
أَلْفَيْتَ كُلَّ تميمة لا تنفع /٤ /٢٨٠
الأبيوردي:
وَشَادِنٍ زَارَنِي عَلَى عَجَلٍ
كَالبَدْرِ فِي صَفْحَةِ الدُّجَى لَمَعَا
فَلَمْ أَزَلْ مُوْهِناً أُحَدِّثُهُ
وَالبَدْرُ يصغي إلي مستمعا /١٤ /٢٤٦
خالد:
وكنا كندماني جديمة حقبة
من الدهر حتى قيل: لن يتصدعا /٢ /٣٨٣
رزق الله:
وَمَا شَنْآنُ الشَّيْبِ مِنْ أَجْلِ لَوْنِهِ
وَلَكِنَّهُ حَادٍ إِلَى البَيْنِ مُسْرِعُ
إِذَا مَا بَدَتْ مِنْهُ الطَّلِيْعَةُ آذَنَتْ
بِأَنَّ المنَايَا خَلْفَهَا تَتَطَلَّعُ /١٤ /٩٦
ابن المبارك:
ومن البلاء وللبلاء علامة
لاَ يُرَى لَكَ عَنْ هَوَاكَ نُزُوعُ
العَبْدُ عَبْدُ النَّفْسِ فِي شَهَوَاتِهَا
وَالحُرُّ يَشْبَعُ مَرَّةً ويجوع /٧ /٣٩٠
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم:
ومن شعب الإيمان حب ابن نافع
وَفَرْضٌ أَكِيدٌ حُبُّهُ لاَ تَطَوُّعُ
وَإِنِّيْ حَيَاتِي شافعي فإن أمت
فوصيتي بعدي بأن يتشفعوا /٨ /٢٦٧