سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٨٠
التاج الكندي:
لَبِسْتُ مِنَ الأَعَمَّارِ تِسْعِيْنَ حِجَّةً
وَعِنْدِي رَجَاءٌ بِالزِّيَادَةِ مُولَعُ
وَقَدْ أَقْبَلَتْ إِحْدَى وَتِسْعُوْنَ بَعْدَهَا
ونفسي إلى خمس وست تطلع /١٦ /٧٨
خبيب بن عدي:
لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا
قبائلهم واستجمعوا كل مجمع /١ /٤٣٣
أبو منصور: معمر بن أحمد:
لَقَدْ مَاتَ مَنْ يَرْعَى الأَنَامَ بِعِلْمِهِ
وَكَانَ له ذكر وصيت فينفع /١٢ /١٣٣
ذو القرنين:
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا
فشهدت حِيْنَ نُكَرِّرُ التَّوْدِيْعَا
أَيْقَنْتَ أَنَّ مِنَ الدُّمُوع محدثا
وعلمت أن من الحديث دموعا /١٣ /٢٠٢
الوجيه القيرواني:
لَوْ كُنْتَ فِي يَوْم السَّقيفَة حَاضِراً
كُنْتَ المقدم والإمام الأورعا /١٦ /٤٩٨
.....:
المَاكر الغَادر الغَاوِي لشيعته
شَرّ الزنَادق مِنْ صحب وتباع /١١ /٤٢٦
يونس بن عبيد:
مِنَ المَوْتِ لاَ ذُوْ الصَّبْرِ يُنْجِيْهِ صَبْرُهُ
ولا لجزوع كاره الموت مجزع
أَرَى كُلَّ ذِي نَفْسٍ وَإِنْ طَالَ عُمْرُهَا
وعاشت لها سم من الموت منقع /٦ /٣٨٨
الزبرقان بن بدر:
نحن الكرام فلا حي يعادلنا
منا الملوك وفينا تنصب البيع
وكم قسرنا من الأحياء كلهم
عند النهاب وفضل العز يتبع
ونحن يطعم عند القحط مطعمنا
من الشواء إذا لم يونس القزع
بما ترى الناس تأتينا سراتهم
من كل أرض هويا ثم نصطنع /٢ /١٨٣