سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٧١
قيس بن الملوح:
وَدَاعٍ دَعَا إِذْ نَحْنُ بِالخَيْفِ مِنْ مِنَىً
فهيج أطراب الفؤاد وما يدري
دعا باسم ليلى غيرها فكأنما
أهاج بليلى طائرا كان في صدري /٤ /٥١٢
جمال الإسلام الداوودي:
وَسَائِلٍ مَا دَهَاكَ اليَوْمَ؟ قُلْتُ لَهُ
أَنْكَرْتَ حَالِي وَأَنَّى وَقْتُ إِنكَارِ
أَمَا تَرَى الأَرْضَ مِنْ أَقْطَارِهَا نَقَصَتْ
وَصَارَ أَقْطَارُهَا تَبْكِي لأَقْطَارِ /١٣ /١٧١
الجمل:
وَطَوَيْتَ أَصْبَغَ حِقْبَةً فِي بَيْتِهِ
فَسَتَرْنَهُ جُدُرُ البُيُوْتِ السُّتَّرِ
أَبْدَلْتَهُ بِرِجَالِهِ وَجُمُوْعِهِ
خَرْقاً مُقَاعَدَةَ النساء الخدر /٩ /٥٧
علي بن محمد بن عبد الرحمن:
وعزيمتي مثل الحسام، وهمتي
نفس بها كنفس القسور /١٠ /٢٩١
عمارة اليمني:
وَكَأَنَّهَا تَابوتُ مُوْسَى أُودِعَتْ
فِي جَانبيه سَكَينَةٌ ووقار /١١ /٤٥٣
المتوكل:
وَكَاتِبَةٍ بِالمِسْكِ فِي الخَدِّ جَعْفَراً
بِنَفْسِي مَحَطُّ المسك من حيث أثرا /٩ /٤٤٥
.......:
وَكَيْفَ احْتِمَالِي لِلسَّحَابِ صَنِيعَهُ
بِإِسْقَائِه قَبْراً وَفِي لحده بحر /٩ /٣١٠
العماد، أبو عبد الله.....:
وللناس بالملك الناصر الص
لاح صلاح ونصر كبير
هو الشمس أفلاكه في البلاد
ومطلعه سرجه والسرير /١٥ /٤١٣
/١٥ /٤٤٧
/١٥ /٤٤٨