سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٦٦
عمارة:
ضَجِر الحديدُ مِنَ الحَديد وَشَاوَرٌ
فِي نَصْر دين محمد لم يضجر /١١ /٤٥٣
المستنجد بالله:
ضَفَتْ نِعْمَتَانِ خَصَّتَاكَ وَعَمَّتَا
فَذِكْرُهُمَا حَتَّى القِيَامَةِ يذكر
وُجُوْدُكَ وَالدُّنْيَا إِلَيْكَ فَقِيْرَةٌ
وَجُوْدُكَ وَالمَعْرُوفُ فِي الناس ينكر /١٥ /١٧٣
الحلاج:
طَلَبْتُ المُسْتَقَرَّ بِكُلِّ أَرْضِ
فَلَمْ أَرَ لِي بأرض مستقرا /١١ /٢١٣
أبو العلاء:
عُقُوْلٌ تَسْتَخِفُّ بِهَا سُطور
وَلاَ يَدْرِي الفَتَى لمن الثبور /١٣ /٢٩٣
كثير عزة:
عمت صنائعه فهم هَلاَكُهُ
فَالنَّاسُ فِيْهِ كُلُّهُم مَأْجُوْرُ
وَالنَّاسُ مَأْتَمُهُم عليه واحد
في كل دا رنة وزفير /٥ /٤٦٤
المستنجد:
عَيَّرَتْنِي بِالشَّيبِ وَهُوَ وَقَارُ
لَيتَهَا عَيَّرتْ بِمَا هو عار /١٥ /١٦٥
مَعْقِرٍ البَارِقِيِّ:
فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَاسْتَقَرَّتْ بِهَا النَّوَى
كما قر عينا بالإياب المسافر /٦ /٣٤١
المَنْصُوْرُ:
فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَاسْتَقَرَّتْ بِهَا النَّوَى
كَمَا قر عينا بالإياب المسافر /٦ /٢٣٤
ابن رواحة:
فَخَبِّرُوْنِي أَثْمَانَ العَبَاءِ مَتَى
كُنْتُمْ بَطَارِقَ أَوْ دانت لكم مضر /٣ /١٤٧
.......:
فَدَعْ عَنْكَ يَعْقُوْبَ بنَ دَاوُدَ جَانِباً
وَأَقبِلْ علي صهباء طيبة النشر /٧ /٣٤٤