سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٥٦
المتنبي:
مَنْ عَلَّمَ الأَسْوَدَ المَخْصِيَّ مَكْرُمَةً
أَقْوَامُهُ البِيْضُ أَمْ آبَاؤُهُ الصِّيْدُ
وَذَاكَ أَنَّ الفُحولَ البِيْضَ عاجزة
عن الجميل فكيف الخصية السود /١٢ /٢٤٩
العزيز، أبو منصور ابن أبي....:
مَنْ مَلَّنِي فَلْيَنْأَ عَنِّي رَاشِداً
فَمَتَى عَرَضْتُ له فلست براشد
ما ضاقت الدنيا بأسرها
حتى تراني راغبا في زاهد /١٣ /٢٥٧
عبد الله بن حسن:
مُنْخَرِقُ السِّربَالِ يَشْكُو الوَجَى
تَنكُبُهُ أَطرَافُ مَرْوٍ حداد /٦ /٣٣٤
ابن سهل:
مُنَغَّصُ العَيشِ لاَ يَأْوِي إِلَى دَعَةٍ
مَنْ كَانَ فِي بَلَدٍ أَوْ كَانَ ذَا وَلَدِ
والساكن النفس من لم ترضى هِمَّتُهُ
سُكْنَى مَكَانٍ وَلَمْ يَسْكُنْ إِلَى أَحَدِ /١٦ /٣٤٠
الصحابة:
نحن الذين بايعوا محمدا
على الجهاد ما بقينا أبدا /١ /٤٦٤
أبو العلاء بن سليمان:
هذا ما جنَاهُ أَبِي عليَّ
وَمَا جَنِيْتُ عَلَى أَحَدِ /١٣ /٢٩٧
منذر بن سعيد البلوطى:
هَذَا المَقَالُ الَّذِي مَا عَابَهُ فَنَدُ
لَكِنَّ صَاحِبَهُ أَزْرَى بِهِ البَلَدُ
لَوْ كُنْتُ فِيهِمْ غَرِيباً كُنْتُ مُطَّرفاً
لكِنَّنِي مِنْهُمُ فَاغتَالَنِي النَّكَدُ /١٢ /٢٣٨
دِحْيَةُ البَلَوِيُّ:
وَأَبْرَزَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ وَوَجْهِهِ
ثمانين ألفا من لجين ومسجد /٧ /٢٧٧
عبد بني الحسحاس:
وإن لا تلاقي الموت في اليوم فاعلمن
بأنك رهن أن تلاقيه غدا /٢ /٥٤١