سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٤٤
أبو العتاهية:
إِنَّ الشَّبَابَ وَالفَرَاغَ وَالجِدَه
مَفْسَدَةٌ لِلْمَرْءِ أَيُّ مَفْسَدَه
حَسْبُكَ مِمَّا تَبْتَغِيهِ القُوْتُ
مَا أَكْثَرَ القوت لمن يموت /٨ /٣٣٤
أبو غالب هبة الله:
بِمَقْدَمِ الشَّيْخِ رِزْقُ اللهِ قَدْ رُزِقَتْ
أَهْلُ أصبهان أسانيدا عجيبات. /١٤ /٩٥
. . . . . . .:
عُلوٌّ فِي الحَيَاةِ وَفِي المَمَاتِ
لحقٌ أَنْتَ إحدى المعجزات /١٢ /٢٧٠
حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ:
فَمَنْ لِلْقَوَافِي بَعْدَ حَسَّانَ وَابْنِهُ
وَمَنْ لِلْمَثَانِي بَعْدَ زَيْدِ بنِ ثَابِتِ /٤ /٧٣
شراقة البارقي:
كَفَرْتُ بِوَحْيِكُم وَجَعَلْتُ نَذْراً
عَلَيَّ هِجَاءكُم حَتَّى الممات /٤ /٥٠٦
أبو مسلم الخولاني:
مَا عِلَّتِي مَا عِلَّتِي
وَقَدْ لَبِسْتُ دِرْعَتِي. . . . . . .
أموت عند طاعتي
. . . . . . . /٤ /٥١٥
كشاجم، أبو نصر محمود. . . . . . .:
مُستملحٌ مِنْ كُلِّ أَطْرَافِهِ
مُسْتَحْسَنُ الإِقْبالِ وَالمُلْتَفَتْ
لَوْ بِيْعَتِ الدُّنْيَا وَلَذَّاتُهُا
بِسَاعَةٍ مِنْ وَصْلِهِ ما وفت /١٢ /٣١٠
رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصْبَعٌ دَمِيْتِ
وَفِي سَبِيْلِ الله ما لقيت /١ /٧٥
و/١١ /و١١٨