سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٣٦
أسعد الزَّوْزَنِيّ:
بِمَسْعُوْدٍ بنِ نَاصِرٍ اشتَمَلْنَا
عَلَى عَيْنِ الحَدِيْثِ بِغَيْرِ رَيْبِ
إِذَا مَا قَالَ: حَدَّثَنَا فلان
فذا الإسناد حق غير ريب /١٤ /٥٤
. . . . . . .:
تُرِيْكَ سَنَّةَ وَجْهٍ غَيْرَ مُقْرِفَةٍ
مَلْسَاءَ لَيْسَ بها خال ولا ندب /١١ /١٢٧
السلفي:
تَصَانِيْفُ ابْنِ ثَابِتٍ الخَطِيْبِ
أَلَذُّ مِنَ الصِّبَا الغض الرطيب /١٣ /٤٢٨
أعرابي:
تَعَرَّضْتَ لِي بِالجُوْدِ حَتَّى نَعَشْتَنِي
وَأَعْطَيْتَنِي حَتَّى ظَنَنْتُكَ تَلْعَبُ
فَأَنْتَ النَّدَى وَابْنُ النَّدَى وَأَخُو النَّدَى
حَلِيْفُ النَّدَى مَا لِلنَّدَى عَنْكَ مَذْهَبُ /٦ /١٤٨
مهيار:
جاء بها اللهُ عَلَى فَتْرَةٍ
بآيَةٍ مَنْ يَرَهَا يَعْجَبِ
لَمْ تَأْلَفِ الأَبْصَارُ مِنْ قَبْلِهَا
أَنْ تَطْلُعَ الشمس من المغرب /١٣ /١٢٣
ابن المُبَارَكِ:
جَرَّبتُ نَفْسِي فَمَا وَجَدْتُ لَهَا
مِنْ بَعْدِ تَقْوَى الإِلَهِ كَالأَدَبِ
فِي كُلِّ حَالاَتِهَا وإن كرهت
أفضل من حمتها عن الكذب /٧ /٣٨٨
حمزة بن محمد بن طاهر:
جَعَلْنَاكَ فِيمَا بَيْنَنَا وَرَسُولِنَا
وَسِيْطاً فَلَمْ تَظْلِمْ ولم تتحوب /١٢ /٤٢٠
أبو النواس:
حَامِلُ الهَوَى تَعِبُ
يَسْتَخِفُّهُ الطَّرَبُ
إِنْ بَكَى يحق له
ليس ما به لعب /٨ /٤٩