سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٨٥
٤ ٢٤٠ عبد الله بن عمر/ تقتله الفئة الباغية.
٥ ٣١٨ أبو سعيد/ تَقَدَّمُوا فَائْتَمُّوا بِي، وَلْيَأْتَمَّ بِكُم مَنْ بَعْدَكُم لا يزال قوم
٤ ٢٣٧ عبد الله بن عمرو/ تقرأ الكتابين، التوراة والفرقان.
٩ ٢٤ عبد الله بن عمرو بن العاص/ التكبير في الفطر سبع في الأولى وخمس في الآخرة
١٤ ٤٤ عائشة/ تَلاَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذه الآية {هو الذي أنزل عليك
٤ ٦١ عبد الله بن سلام/ تلك الروضة روضة الإسلام وذلك العمود عمود
٣ ٤٢١ عمران بن حصين/ تلك سيدة نساء عالمها، وأنت نساء عالمك، أما
٢ ١٣٢ زيد بن سلام/ تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله ...
٢ ١٢٢ ابن أبزى/ تلك نائلة أيست أن تعبد ببلدكم هذا أبدا.
٦ ٢٧٢ عمران بن حصين/ تَمتَّعنَا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ.
٢ ٢٣١ أبو سعيد/ تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين تقتلها أولى الطائفتين.
٦ ٣٧٤ موسى بن جعفر/ تمسكوا ببقايا المصائب
٣ ٣٧٤ ابن مسعود/ تمشي وحدك، وتموت وحدك، وتبعث وحدك.
٤ ٦١ -/ تموت وأنت متمسك بالعروة الوثقى.
٢ ٥٢١ الأسود بن قيس/ تناجيه فوالله ليقاتلنك وهو لك ظالم.
٣ ٤٣ علي/ تناجيه! فوالله ليقاتلنك وهو لك ظالم.
٣ ٣٣٠ سلمان/ تَنْزِلُ قَبْلَ الطَّعَامِ فِي الوُضُوْءِ، وَفِي الوُضُوْءِ بعده.
٣ ٣٧٩ أبو ذر/ تَنْقَادُ لَهُمْ حَيْثُ قَادُوْكَ، حَتَّى تَلْقَانِي وَأَنْتَ على ذلك.
٢ ٤٥٦ مرة البهزي/ تهيج فتنة كالصياصي، فهذا ومن معه على الحق.
٧ ٣٢٦ جابر/ تولوا الكتاب فإنه أعظم للبركة وأنجح للحاجة.
٤ ٢٨١ عدي بن حاتم/ تُوْشِكُ الظَّعِيْنَةُ أَنْ تَرْتَحِلَ مِنَ الحِيْرَةِ بِغَيْرِ جوار حتى..
٧ ٦٣ معاذ/ توضأ وصل.... للناس -أو للمسلمين- عامة
٧ ١٠٠ عَائِشَةُ/ تُوُفِّيَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في بيتي، وفي يومي، وبين