فأما كحله فالنوم، وأما سفوفه ٢ فالغضب، وأما لعوقه فالكذب ٣ " ٤.
(١٩٩) وبإسناده قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام:
" سادة ٥ الناس في الدنيا الأسخياء، وسادة الناس في الآخرة الأتقياء " ٦.
(٢٠٠) وبإسناده قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: " العافية ملك خفي " ٧.
____________________
(١) خ: سعوطا، ن: نشوقا. وهما بمعنى واحد. (٢) خ: سعوط، ن: نشوقه.
(٣) مناسبة الكحل للنوم ظاهر، وأما السفوف للغضب فلان أكثر السفوفات من المسهلات توجب خروج الأمور الردية، والغضب أيضا يوجب صدور ما لا ينبغي من الانسان وبروز الأخلاق الذميمة منه.
وفي القاموس: ٣ / ١٥٢: سففت الدواء - بالكسر - سفا واستففته: قمحته أو أخذته غير ملتوت، وهو سفوف كصبور. إنتهى.
وأما اللعوق فلانه غالبا مما يتلذذ به ويكثر منه، والكذب كذلك، وفي النهاية: ٢ / ١١٨، وج ٤ / ٢٥٤:
فيه إن للشيطان لعوقا ودساما، اللعوق - بالفتح -: اسم لما يلعق به أي يؤكل بالملعقة.
والدسام - بالكسر -: ما تسد به الاذن فلا تعي ذكرا ولا موعظة، وكل شئ سددته فقد دسمته.
يعني أن وساوس الشيطان مهما وجدت منفذا دخلت فيه. (من هامش البحار: ٦٣ بتصرف).
(٤) أخرجه في البحار: ٦٣ / ٢١٧ ح ٥٣ عن كتاب المحاسن بإسناده إلى الرضا، عن آبائه عليهم السلام ولم نجده فيه.
ورواه الصدوق في معاني الأخبار: ١٣٨ ح ١ بإسناده إلى ابن فضال رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله، عنه الوسائل: ٨ / ٥٧٤ ح ١٤، وج ١١ / ٣٠٠ ح ١١ والبحار: ٦٣ / ٢٤٢ ح ٩٠ وج ٧٢ / ٢٦٠ ح ٣٠، وج ٧٣ / ٢٣٤ ح ٣٤، وج ٧٦ / ١٨٠ ح ٦.
(وأخرجه الطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الايمان عن سمرة مرفوعا بلفظ: إن للشيطان كحلا إلخ.) (٥) ن: سادات، وكذا في الموضع الآتي.
(٦) عنه البحار: ٧١ / ٣٥٠ ح ١، وعن أمالي الصدوق: ٣٦ ح ١ بإسناده إلى إبراهيم بن عبيد الله، عن أبيه عن جده، عن علي عليه السلام.
وأورده في مشكاة الأنوار: ٢٣٢، وروضة الواعظين: ٤٤٨ وص ٤٤٩ وتنبيه الخواطر: ٢ / ٢٣٧ مرسلا.
(٧) أورده في دعوات الراوندي: ١١٤ ح ٢٦٠ عن عيسى عليه السلام قال: في حكمة آل داود...
ورواه الصدوق في الأمالي: ١٩٠ ضمن ح ١٣ بإسناده إلى محمد بن حرب الهلالي أمير المدينة، عن الصادق عليه السلام، عنه البحار: ٨١ / ١٧٢ ح ٥.
وفي الفقيه ٤ / ٤٠٦ ح ٥٨٧٨، والمواعظ: ١٠١.
وأورده في روضة الواعظين: ٥٤٤. جميعا بلفظ: العافية نعمة خفية. الحديث.
(٣) مناسبة الكحل للنوم ظاهر، وأما السفوف للغضب فلان أكثر السفوفات من المسهلات توجب خروج الأمور الردية، والغضب أيضا يوجب صدور ما لا ينبغي من الانسان وبروز الأخلاق الذميمة منه.
وفي القاموس: ٣ / ١٥٢: سففت الدواء - بالكسر - سفا واستففته: قمحته أو أخذته غير ملتوت، وهو سفوف كصبور. إنتهى.
وأما اللعوق فلانه غالبا مما يتلذذ به ويكثر منه، والكذب كذلك، وفي النهاية: ٢ / ١١٨، وج ٤ / ٢٥٤:
فيه إن للشيطان لعوقا ودساما، اللعوق - بالفتح -: اسم لما يلعق به أي يؤكل بالملعقة.
والدسام - بالكسر -: ما تسد به الاذن فلا تعي ذكرا ولا موعظة، وكل شئ سددته فقد دسمته.
يعني أن وساوس الشيطان مهما وجدت منفذا دخلت فيه. (من هامش البحار: ٦٣ بتصرف).
(٤) أخرجه في البحار: ٦٣ / ٢١٧ ح ٥٣ عن كتاب المحاسن بإسناده إلى الرضا، عن آبائه عليهم السلام ولم نجده فيه.
ورواه الصدوق في معاني الأخبار: ١٣٨ ح ١ بإسناده إلى ابن فضال رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله، عنه الوسائل: ٨ / ٥٧٤ ح ١٤، وج ١١ / ٣٠٠ ح ١١ والبحار: ٦٣ / ٢٤٢ ح ٩٠ وج ٧٢ / ٢٦٠ ح ٣٠، وج ٧٣ / ٢٣٤ ح ٣٤، وج ٧٦ / ١٨٠ ح ٦.
(وأخرجه الطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الايمان عن سمرة مرفوعا بلفظ: إن للشيطان كحلا إلخ.) (٥) ن: سادات، وكذا في الموضع الآتي.
(٦) عنه البحار: ٧١ / ٣٥٠ ح ١، وعن أمالي الصدوق: ٣٦ ح ١ بإسناده إلى إبراهيم بن عبيد الله، عن أبيه عن جده، عن علي عليه السلام.
وأورده في مشكاة الأنوار: ٢٣٢، وروضة الواعظين: ٤٤٨ وص ٤٤٩ وتنبيه الخواطر: ٢ / ٢٣٧ مرسلا.
(٧) أورده في دعوات الراوندي: ١١٤ ح ٢٦٠ عن عيسى عليه السلام قال: في حكمة آل داود...
ورواه الصدوق في الأمالي: ١٩٠ ضمن ح ١٣ بإسناده إلى محمد بن حرب الهلالي أمير المدينة، عن الصادق عليه السلام، عنه البحار: ٨١ / ١٧٢ ح ٥.
وفي الفقيه ٤ / ٤٠٦ ح ٥٨٧٨، والمواعظ: ١٠١.
وأورده في روضة الواعظين: ٥٤٤. جميعا بلفظ: العافية نعمة خفية. الحديث.