(٩٢) وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله.
" إن موسى [بن عمران] ٨ سأل ربه عز وجل فقال: يا رب اجعلني من أمة محمد.
فأوحى الله تعالى إليه: " يا موسى ٩ إنك لن ١٠ تصل [إلى] ١١ ذلك " ١٢.
____________________
وأخرجه في الوسائل: ٣ / ١٩ ح ٦ عن عيون الاخبار.
ورواه المجلسي: " رحمه الله " في البحار: ١٠ / ٣٦٩ ح ٢٢ بالاسناد رقم " ٤١ ".
(أخرجه الطبراني في الكبير عن تميم الداري مرفوعا، ولهذا الحديث طرق كثيرة بألفاظ مختلفة).
(١) من ج وط ون. (٢) ن: وفرعون وهامان. (٣) ط: فكان.
(٤) ليس في خ. (٥) في خ وج: فالويل. (٦) في خ: سننها، وفي أخرى: سنته.
(٧) عنه البحار: ٨٣ / ١٤ ح ٢٣ وعن عيون الاخبار: ٢ / ٣٠ ح ٤٦.
وأخرجه في المستدرك: ٢ / ١٧٢ ح ٥ عن الصحيفة. وأخرجه في الوسائل: ٣ / ١٩ ح ٧ عن عيون الاخبار.
وأخرجه في البحار: ٨٢ / ٢٠٢ ح ٢ عن جامع الأخبار: ٨٧ بإسناده عن النبي صلى الله عليه وآله.
(٨) من ط وخ. (٩) ن: ان يا موسى. (١٠) ط: لا. (١١) ليس في ج.
(١٢) عنه البحار: ١٦ / ٣٥٤ ح ٣٩ وج ٢٦ / ٢٦٨ ح ٣ وعن عيون الاخبار: ٢ / ٣١ ح ٤٧.
وأخرجه في البحار: ١٣ / ٣٤٤ ح ٢٧ عن عيون الاخبار.
(ذكره العلامة عبد الرؤوف المناوي في كتابه " فردوس الجنان في شمائل الأنبياء المذكورين في القرآن " وذكر في ذلك طريقين:
أحدهما عن أبي هريرة يرفعه: أن موسى لما نزلت عليه التوراة وقرأها وجد فيها ذكر هذه الأمة قال:
يا رب إني أجد في الألواح أمة هم الآخرون السابقون، فاجعلها أمتي.
قال: تلك أمة أحمد صلى الله عليه وآله.
قال: يا رب إني أجد فيها أمة هم الشافعون المشفوع لهم، فاجعلها أمتي.
قال: تلك أمة أحمد صلى الله عليه وآله.
قال: يا رب إني أجد فيها أمة هم المسبحون المستجاب لهم، فاجعلهم أمتي.
قال: تلك أمة أحمد صلى الله عليه وآله،
ورواه المجلسي: " رحمه الله " في البحار: ١٠ / ٣٦٩ ح ٢٢ بالاسناد رقم " ٤١ ".
(أخرجه الطبراني في الكبير عن تميم الداري مرفوعا، ولهذا الحديث طرق كثيرة بألفاظ مختلفة).
(١) من ج وط ون. (٢) ن: وفرعون وهامان. (٣) ط: فكان.
(٤) ليس في خ. (٥) في خ وج: فالويل. (٦) في خ: سننها، وفي أخرى: سنته.
(٧) عنه البحار: ٨٣ / ١٤ ح ٢٣ وعن عيون الاخبار: ٢ / ٣٠ ح ٤٦.
وأخرجه في المستدرك: ٢ / ١٧٢ ح ٥ عن الصحيفة. وأخرجه في الوسائل: ٣ / ١٩ ح ٧ عن عيون الاخبار.
وأخرجه في البحار: ٨٢ / ٢٠٢ ح ٢ عن جامع الأخبار: ٨٧ بإسناده عن النبي صلى الله عليه وآله.
(٨) من ط وخ. (٩) ن: ان يا موسى. (١٠) ط: لا. (١١) ليس في ج.
(١٢) عنه البحار: ١٦ / ٣٥٤ ح ٣٩ وج ٢٦ / ٢٦٨ ح ٣ وعن عيون الاخبار: ٢ / ٣١ ح ٤٧.
وأخرجه في البحار: ١٣ / ٣٤٤ ح ٢٧ عن عيون الاخبار.
(ذكره العلامة عبد الرؤوف المناوي في كتابه " فردوس الجنان في شمائل الأنبياء المذكورين في القرآن " وذكر في ذلك طريقين:
أحدهما عن أبي هريرة يرفعه: أن موسى لما نزلت عليه التوراة وقرأها وجد فيها ذكر هذه الأمة قال:
يا رب إني أجد في الألواح أمة هم الآخرون السابقون، فاجعلها أمتي.
قال: تلك أمة أحمد صلى الله عليه وآله.
قال: يا رب إني أجد فيها أمة هم الشافعون المشفوع لهم، فاجعلها أمتي.
قال: تلك أمة أحمد صلى الله عليه وآله.
قال: يا رب إني أجد فيها أمة هم المسبحون المستجاب لهم، فاجعلهم أمتي.
قال: تلك أمة أحمد صلى الله عليه وآله،