(١٧٥) وبإسناده قال: حدثني أبي الحسين بن علي عليهما السلام قال: " دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على علي بن أبي طالب عليه السلام وهو محموم، فأمره أن يأكل الغبيراء ٤ " ٥.
(١٧٦) وبإسناده قال: " اختصم إلى علي بن أبي طالب عليه السلام رجلان أحدهما باع الآخر بعيرا واستثنى ٦ الرأس والجلد، ثم بدا له أن ينحره ٧. قال علي عليه السلام: (هو شريكه ٨ في البعير على
____________________
وفي الجعفريات: ٢٤٤ بإسناده عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن جده، عن الصادق عليه السلام مثله، عنه المستدرك: ٣ / ١١٥ باب ٦٥ ح ١.
وأورده في مكارم الأخلاق: ١٧٢ عن الصادق عليه السلام.
وفي دعوات الراوندي: ١٥٧ ح ٤٢٩ عن أمير المؤمنين عليه السلام.
(أخرجه أحمد، والديلمي، والدينوري، وابن السني، وأبو نعيم في الطب، والبيهقي في شعب الايمان عن علي عليه السلام).
(١) ط: حدثني علي بن الحسين عليهما السلام، ن: قال علي بن الحسين عليهما السلام، ج: حدثني أبي علي بن الحسين عليهما السلام.
(٢) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، حبر الأمة وفقيه عصره، وإمام التفسير، ولد بشعب بني هاشم - وهو الشعب الذي آوى إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وبنو هاشم لما تحالفت عليهم قريش - قبل عام الهجرة بثلاث سنين، وفضله وعلمه أشهر من أن يذكر. ضع يدك على أي من كتب التراجم تجد ترجمته كافية شافية.
(٣) عنه المستدرك: ٣ / ١٠٠ باب ٨٧ ح ٤، وعنه البحار: ٦٦ / ١٥٤ ح ١ وعن عيون الاخبار: ٢ / ٤٢ ح ٥١، وأخرجه في الوسائل: ١٧ / ١٦ ح ٤٠ عن العيون.
وأورده: في الآداب الدينية: ١٦ عن الرضا عليه السلام، ودعوات الراوندي: ١٥٧ ح ٤٣٠ عن زين العابدين عليه السلام. (٤) وهو ما يقال له بالفارسية " سنجد ".
(٥) عنه مكارم الأخلاق: ١٧٨، والمستدرك: ٣ / ١١٧ باب ٧٦ ح ١، وعنه البحار: ٦٦ / ١٨٨ ح ١ وعن عيون الاخبار: ٢ / ٤٣ ح ١٥٢ وأخرجه في الوسائل: ١٧ / ١٦ ح ٤١، والبحار: ٦٢ / ٩٦ ح ١١ عن العيون.
وأورده القطب الراوندي في الدعوات: ١٥٧ ح ٤٣١ مرسلا.
(٦) ط: فاستثنى. (٧) ن: لا ينحره.
(٨) في بعض النسخ: شريك له.
وأورده في مكارم الأخلاق: ١٧٢ عن الصادق عليه السلام.
وفي دعوات الراوندي: ١٥٧ ح ٤٢٩ عن أمير المؤمنين عليه السلام.
(أخرجه أحمد، والديلمي، والدينوري، وابن السني، وأبو نعيم في الطب، والبيهقي في شعب الايمان عن علي عليه السلام).
(١) ط: حدثني علي بن الحسين عليهما السلام، ن: قال علي بن الحسين عليهما السلام، ج: حدثني أبي علي بن الحسين عليهما السلام.
(٢) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، حبر الأمة وفقيه عصره، وإمام التفسير، ولد بشعب بني هاشم - وهو الشعب الذي آوى إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وبنو هاشم لما تحالفت عليهم قريش - قبل عام الهجرة بثلاث سنين، وفضله وعلمه أشهر من أن يذكر. ضع يدك على أي من كتب التراجم تجد ترجمته كافية شافية.
(٣) عنه المستدرك: ٣ / ١٠٠ باب ٨٧ ح ٤، وعنه البحار: ٦٦ / ١٥٤ ح ١ وعن عيون الاخبار: ٢ / ٤٢ ح ٥١، وأخرجه في الوسائل: ١٧ / ١٦ ح ٤٠ عن العيون.
وأورده: في الآداب الدينية: ١٦ عن الرضا عليه السلام، ودعوات الراوندي: ١٥٧ ح ٤٣٠ عن زين العابدين عليه السلام. (٤) وهو ما يقال له بالفارسية " سنجد ".
(٥) عنه مكارم الأخلاق: ١٧٨، والمستدرك: ٣ / ١١٧ باب ٧٦ ح ١، وعنه البحار: ٦٦ / ١٨٨ ح ١ وعن عيون الاخبار: ٢ / ٤٣ ح ١٥٢ وأخرجه في الوسائل: ١٧ / ١٦ ح ٤١، والبحار: ٦٢ / ٩٦ ح ١١ عن العيون.
وأورده القطب الراوندي في الدعوات: ١٥٧ ح ٤٣١ مرسلا.
(٦) ط: فاستثنى. (٧) ن: لا ينحره.
(٨) في بعض النسخ: شريك له.