رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٥٧ - فصل ـ في أمّهاتهم عليهم السلام

وتربيته وكان يسمّيها امّه ، فلما كبر زوّجها بسلام مولاه ، فكان بنو اميّة يقولون : إنّ عليّ بن الحسين زوّج امّه بغلامه وتعيّره بذلك ... إلخ [١].

فقول ابن قتيبة : خلف عليها بعد الحسين زبيد مولى الحسين ٧ فولدت له عبد الله بن زبير فهو أخو عليّ بن الحسين لامّه [٢] غلط.

وقول امويّ وما ورد : من عدم مؤاكلته امّه كراهة أن تسبق يده إلى ما سبقت عينها عليه [٣] محمول على مربّيته الّتي سمّاها امّا.

وكذلك ما روى الكافي عن الباقر ٧ قال ، قال رسول الله ٦ : إنّ من أهل بيتي اثني عشر محدّثا فقال له عبد الله بن راشد وكان أخا عليّ لامّه : سبحان الله محدّثا! كالمنكر ذلك ، فأقبل عليه أبو جعفر ٧ فقال : أما والله! إنّ ابن امّك بعد قد كان يعرف ذلك ... الخبر [٤]. مع أنّه رواه النعماني : وكان أخا عليّ لامّه من الرضاعة [٥]. وفي خبر الكافي تحريفات أخر.

وأمّا أمّ الباقر ٧

فامّ عبد الله ، بنت الحسن ٧.

قال الصادق ٧ : كانت صديقة لم تدرك في آل الحسن ٧ مثلها ، وقال ٧ :

كانت ممّن آمنت واتّقت وأحسنت ، والله يحب المحسنين [٦].

وعن الباقر ٧ : كانت قاعدة عند جدار فتصدّع الجدار وسمعنا هدّة شديدة ، فقالت بيدها : لا وحقّ المصطفى ٦ ما أذن الله لك في السقوط ، فبقي معلّقا في الجوّ حتّى جازته ، فتصدّق السجّاد ٧ عنها بمائة دينار [٧].


[١] إثبات الوصيّة : ١٤٥. [٢] المعارف : ١٢٥. [٣] المناقب ٤ : ١٦٢ ، نقله عن أمالي أبي عبد الله النيسابوري. [٤] الكافي ١ : ٢٧٠ و ٥٣١. [٥] الغيبة للنعماني : ٤٤. [٦] الكافي ١ : ٣٦٩ و ٤٧٢. [٧] الكافي ١ : ٤٦٩.