رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ١٠٨ - فصل ـ فيمن ورد فيه قدح من ولدهم عليهم السلام

قلت : وهو من أجداد عبد العظيم الحسني المتقدّم ، فإنّه عبد العظيم بن عبد الله ابن عليّ بن الحسن هذا ، كما تقدّم [١].

وفي خبر : أنّ رجلا قال للصادق ٧ : يعرف هذا ـ أي أمر إمامتهم : ـ ولد الحسن ٧؟ فقال ٧ : كما يعرفون أنّ هذا ليل ، ولكن يحملهم الحسد ، ولو طلبوا الحقّ بالحقّ لكان خيرا لهم ، ولكنّهم يطلبون الدنيا [٢].

ومن ولد السجّاد ٧

عيسى بن زيد بن عليّ ، روى الكافي خبرا في خروج محمّد بن عبد الله وإحضاره الصادق ٧ وأمره بحبسه ، فضحك ٧ وقال : لا حول ولا قوّة إلاّ بالله! أو تراك يسجنني؟ قال : نعم والّذي أكرم محمّدا ٦ بالنبوّة لأسجننّك ولأشدّن عليك! فقال عيسى بن زيد : احبسوه في المخبأ وذلك دار ريطة اليوم ، فقال ٧ أما والله! إنّي سأقول ثمّ أصدق ، فقال له عيسى : لو تكلّمت لكسرت فمك! فقال ٧ له : يا أكشف يا أزرق لكأنّي بك تطلب لنفسك جحرا تدخل فيه ، وما أنت في المذكورين عند اللقاء [٣].

والحسن بن عليّ بن عليّ ٧ الأفطس ، ففي الخبر : أنّه حمل على الصادق ٧ بالشفرة [٤]. ونقل الكافي في ١١ من ٣٥ وصاياه خبره بلفظ : اعطوا الحسن بن عليّ بن الحسين ٧ ( وهو الأفطس ) سبعين دينارا [٥].

وجعفر بن عمر بن الحسين بن عليّ بن عمر بن عليّ ٧ كان من عمّال بني العبّاس. روى العيون عن الحسين بن موسى قال : كنّا حول الرضا ونحن شباب من بني هاشم ، إذ مرّ جعفر بن عمر علينا وهو رثّ الهيئة ، فنظر بعضنا إلى


[١] تقدّم في ص ٩٧. [٢] لم نعثر عليه بالمتن المذكور ، راجع الاحتجاج : ٣٧٤. [٣] الكافي ١ : ٣٦٣. [٤] الكافي ٧ : ٥٥. [٥] المصدر السابق.