رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٩٦ - فصل ـ في ممدوحي أولادهم عليهم السلام ولو بالواسطة
عبد الله بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس قتله إدريس بن موسى بن عبد الله بن موسى بنسع [١].
وممدوحوا ولد الحسن ٧
الثلاثة المقتولون بالطفّ : القاسم وأبو بكر وعبد الله :
قال أبو الفرج في الثاني : في حديث عمرو بن شمر عن جابر عن الباقر ٧ : أنّ عقبة الغنوي قتله وإيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله :
| وعند غني قطرة من دمائنا |
| وفي أسد اخرى تعدّ وتذكر [٢] |
وروى في الثالث عن الباقر ٧ : أنّ حرملة بن كاهل الأسدي قتله [٣].
قلت : الظاهر أنّ صدر بيت سليمان إشارة إلى الثاني وعجزه إلى الثالث.
والحسين الأثرم قال المفيد : كان له فضل [٤].
وطلحة بن الحسن : قال المفيد : كان جوادا [٥].
وأمّ عبد الله : وقد تقدّم في باب امّهاتهم خبر عن الصادق ٧ : أنّها كانت صدّيقة لم تدرك في آل الحسن ٧ مثلها ، وخبر عن الباقر ٧ في كرامة لها [٦].
ومن ممدوحيهم بالواسطة :
الحسين بن عليّ بن الحسن بن الحسن بن الحسن ، صاحب فخّ.
فروى الكافي عن الكاظم ٧ أنّه قال له حين ودّعه : يا ابن عمّ إنّك مقتول فأجدّ الضراب ، فإنّ القوم فسّاق [٧].
[١] مقاتل الطالبيّين : ٤٥٤ وفيه بدل « بنسع » بيتبع. [٢] مقاتل الطالبيّين : ٥٧. [٣] مقاتل الطالبيّين : ٥٨. [٤] الإرشاد : ١٩٧. [٥] الإرشاد : ١٩٧. [٦] تقدّم في ص ٥٧. [٧] الكافي ١ : ٣٦٦.