رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٧١ - فصل ـ في أزواجهم عليهم السلام
ثمّ شخص إلى الكوفة [١].
وفي نسب قريش مصعب الزبيري : خلّف على ليلى بنت مسعود بعده ٧ عبد الله بن جعفر [٢].
وأسماء بنت عميس.
وأمّ سعد بنت عروة بن مسعود الثقفي.
وكما كان من خصائصه ٧ تولّده بالكعبة ، كذلك تزوّجه بالصدّيقة من الله تعالى.
وأمّا أزواج الحسن ٧
فعن المدائني : أحصين فكنّ سبعين امرأة [٣].
وروى الكافي عن الصادق ٧ أنّه ٧ طلّق خمسين امرأة ، فقام عليّ ٧ بالكوفة فقال : « يا معشر أهل الكوفة! لا تنكحوا الحسن فإنّه رجل مطلاق » فقام إليه رجل فقال : « بلى والله لننكحنّه! إنّه ابن رسول الله ٦ وابن فاطمة ، فإن أعجبه أمسك وإن كره طلّق » رواه في باب تطليق المرأة غير الموافقة [٤].
والمفهوم منه أنّ طلاقه ٧ لهنّ إنّما كان لسوء خلقهنّ ، وهو كذلك. ونهي أمير المؤمنين ٧ عن إنكاحه لا ينافيه ، فإنّ طلاق غير الموافقة مباح والتحمّل منها أيضا مباح.
والمسمّيات من أزواجه ٧ :
خولة بنت منظور بن زياد الفزارية.
وأمّ إسحاق بنت طلحة.
وأمّ بشر بنت أبي مسعود الأنصاري.
وهند بنت سهيل بن عمرو.
وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر.
[١] سفرنامه : ١٣٠ و ١٣١. [٢] نسب قريش : ٤٤. [٣] شرح نهج البلاغة ١٦ : ٢٢. [٤] الكافي ٦ : ٥٦.