رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ١٠٧ - فصل ـ فيمن ورد فيه قدح من ولدهم عليهم السلام

الحسن المثلّث ، فروى الاحتجاج عن ابن أبي يعفور قال : لقيت أنا ومعلّى بن خنيس الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، فقال : يا يهوديّ! فأخبرت بما قال جعفر ابن محمّد ٧ فقال : هو أولى باليهوديّة منكما ، إنّ اليهوديّ من شرب الخمر [١].

وعنه ، عن الصادق ٧ : لو توفّي الحسن بن الحسن بن عليّ على الزنا كان خيرا ممّا توفّي عليه [٢].

قلت : الظاهر سقوط كلمة « بن الحسن » من الخبرين حتّى ينطبقا على المثلّث لا المثنّى ، بشهادة الطبقة. ويمكن أن يكون كلمة « بن عليّ » فيهما زائدة ، ليصحّ إرادته.

وعبد الله بن الحسن المثنّى ، فعن الصادق ٧ قال : أما تعجبون من عبد الله؟

يزعم أنّ أباه عليّا ٧ لم يكن إماما [٣].

وفي خبر أنّ عبد الله قال للصادق ٧ إنّ الحسين ٧ كان ينبغي له إذا عدل أن يجعلها في الأسنّ من ولد الحسن ٧ [٤].

ومحمّد بن عبد الله بن الحسن ، ففي خبر : أنّه أرسل إلى الصادق ٧ ليذهب إلى منزله فامتنع ٧ فضحك محمّد وقال : ما يمنعه من إتياني إلاّ أنّه ينظر في الصحف ، فقال ٧ إنّي أنظر في الصحف الاولى صحف إبراهيم وموسى ... إلخ [٥].

وفي خبر : أنّه أمر بحبس الصادق ٧ [٦].

والحسن بن زيد بن الحسن ، فكان واليا من قبل العبّاسيّين كما كان أبوه من قبل الامويّين.

وفي الخبر : أنّه لمّا كان من قبل المنصور على الحرمين كتب المنصور إليه : أن أحرق على جعفر بن محمّد داره ، ففعل فأخذت النار في الباب والدهليز فخرج الصادق ٧ يمشي في النار ويقول : أنا ابن إبراهيم خليل الله [٧].


[١] الاحتجاج : ٣٧٤. وفيه ( أبي يعقوب ) بدل ابن أبي يعفور. [٢] الاحتجاج : ٣٧٤. [٣] بصائر الدرجات : ١٥٣. [٤] الكافي ١ : ٣٥٩. [٥] بصائر الدرجات : ١٣٨. [٦] الكافي ١ : ٣٦٣. [٧] المناقب ٤ : ٢٣٦.