رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ١٠٦ - فصل ـ فيمن ورد فيه قدح من ولدهم عليهم السلام
ويجعل الأمر له ، فلم يفعل ، فخرج فلحق بالمصعب ، فقتل في الوقعة وهو لا يعرف [١].
قلت : وتقدّم وهم جمع في قتله بالطفّ [٢].
وعمر فروى الإرشاد : أنّه لمّا ولي عبد الملك ردّ إلى السجّاد ٧ صدقات النبيّ ٦ وصدقات أمير المؤمنين ٧ فخرج عمر إليه يتظلّم من ابن أخيه ، فقال عبد الملك : أقول كما قال ابن أبي الحقيق :
| إنّا إذا مالت دواعي الهوى |
| وأنصت السامع للقائل |
| واصطرع القوم بألبابهم |
| نقضي بحكم علال فاصل |
| لا نجعل الباطل حقّا |
| ولا نلطّ دون الحقّ بالباطل |
| نخاف أن تسفه أحلامنا |
| فنخمل الدهر مع الخامل [٣] |
ورواه المناقب ، وزاد : أن عبد الملك قال : قم يا عليّ بن الحسين ، فقد ولّيتكها ، فقاما ، فلمّا خرجا تناوله عمر ، فسكت ٧ عنه ولم يزد عليه شيئا [٤]. ونقل المناقب قتله بالطفّ [٥] وهم.
ومن ولد الحسن ٧
الحسن المثنّى ، فإنّه حضر الطفّ إلاّ أنّه لم يقتل ، بل اسر فانتزعه أسماء بن خارجة من بين الاسارى.
وروى المفيد : أنّه وقف على عليّ بن الحسين ٧ رجل من أهل بيته ، فأسمعه وشتمه ( إلى أن قال ) قال الراوي للحديث : والرجل هو الحسن بن الحسن [٦].
وزيد ، قال المفيد : كان مسالما لبني اميّة ومتقلّدا من قبلهم الأعمال ... الخ [٧].
وبالواسطة :
[١] مقاتل الطالبيّين : ٨٤. [٢] تقدّم في ص ٧٨. [٣] الإرشاد : ٢٥٩. [٤] المناقب ٤ : ١٧٢. [٥] المناقب ٤ : ١١٢. [٦] الإرشاد : ٢٥٧. [٧] الإرشاد : ١٩٥.