رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٣٠ - فصل ـ في وفياتهم عليهم السلام
فيه ، فروى في باب غسل شهر رمضان ما تقدّم ، وروى في باب وصاياهم : عن أبي عليّ الأشعري عن محمّد بن عبد الجبّار ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال : بعث إليّ أبو الحسن موسى ٧ بوصيّة أمير المؤمنين ٧ : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصى به عليّ بن أبي طالب ( إلى أن قال ) حتّى قبض صلوات الله عليه ورحمته في ثلاث ليال من العشر الأواخر ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، ليلة الجمعة ، سنة أربعين من الهجرة ... إلخ [١].
ويدلّ عليه أيضا ما رواه الغيبة عن جابر عن الباقر ٧ قال : هذه وصيّة أمير المؤمنين ٧ ( إلى أن قال ) ثمّ لم يزل يقول لا إله إلاّ الله حتّى قبض ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، ليلة الجمعة ، سنة أربعين من الهجرة ، وكان ضرب ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان [٢].
ويؤيّده خبر محمّد بن مسلم عن أحدهما ٨ قال : الغسل في سبع عشر موطنا ( إلى أن قال ) وليلة إحدى وعشرين ، وهي الّتي اصيب فيها سيّد أوصياء الأنبياء ، وفيها رفع عيسى بن مريم وقبض موسى ٧ ... الخبر [٣].
وصحيح الكافي عن الباقر ٧ : لقد قبض في الليلة الّتي قبض فيها وصيّ موسى ( إلى أن قال ) والليلة الّتي نزل القرآن [٤].
وما رواه الأمالي بإسناده عن حبيب بن عمرو في خطبة الحسن ٧ في وفاة أبيه : أيّها الناس في هذه الليلة نزل القرآن ( إلى أن قال ) وفي هذه الليلة مات أمير المؤمنين ٧ [٥] مع دلالة أخبار كثيرة على أنّ ليلة القدر الّتي نزل فيها القرآن ليلة ثلاث وعشرين [٦] بالخصوص.
[١] الكافي ٧ : ٥٢ ـ ٤٩. [٢] كتاب الغيبة : ١١٧. [٣] التهذيب ١ : ١١٤. [٤] الكافي ١ : ٤٥٧. [٥] أمالي الصدوق : ٢٦٢ ، المجلس الثاني والخمسون ، ح ٤. [٦] راجع الوسائل ٧ : ٢٥٨ ، باب ٣٢ من أبواب أحكام شهر رمضان.