رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٢٢ - فصل ـ في مواليدهم عليهم السلام

روى في سنة خمس وخمسين [١]. لكن الظاهر كونه من تحريف النسّاخ ، لوقوع التحريف في نسخته كثيرا ، ولأنّ الخبر مشتمل على كون مولده ٧ بعد مضيّ أبي الحسن ٧ بسنتين ، ولا خلاف في أنّ وفاته كانت سنة أربع [٢] فلا يصحّ إلاّ أن يكون مولده ٧ سنة ستّ ، وبه قال أبو سهل النوبختي ، فروى الشيخ في أخبار من رآه ٧ عن أحمد بن عليّ الرازي ، عن محمّد بن عليّ ، عن عبد الله بن محمّد بن جابان الدهقان ، عن أبي سليمان داود بن غسّان البحراني ، قال : قرأت على أبي سهل إسماعيل بن عليّ النوبختي قال : مولد م ح م د بن الحسن بن عليّ ٧ ( إلى أن قال ) ولد بسامراء سنة ستّ وخمسين ومائتين ، أمّه صيقل وكنّي أبا القاسم ، بهذه الكنية أوصى النبيّ ٦ ... الخبر [٣].

وإليه ذهب الشيخ فقال : قد بيّنّا بالأخبار الصحيحة بأنّ مولد صاحب الزمان ٧ كان في سنة ستّ وخمسين ومائتين [٤].

وقال المفيد في مسارّه : إنّه سنة أربع وخمسين. ورواه الإكمال عن أبي الأديان وابن خيرويه وحاجز الوشّاء ، عن عقيد الخادم [٥].

وفي الرواية الّتي نقلها المجلسي عن بعض مؤلّفات الأصحاب سنة سبع وخمسين [٦] وعن أحمد بن محمّد الفاريابي ، وكمال الدين بن طلحة سنة ثمان وخمسين [٧] وهو المفهوم ممّا رواه الإكمال بإسناده عن عليّ بن محمّد قال : حدّثني محمّد والحسن ابنا عليّ بن إبراهيم في سنة تسع وسبعين ومائتين قالا : حدّثنا محمّد بن عليّ بن عبد الرحمن العبدي من عبد قيس ، عن ضوء بن عليّ العجلي ، عن رجل من أهل فارس سمّاه ، قال : أتيت سرّ من رأى فلزمت باب


[١] إثبات الوصيّة : ٢٢١. [٢] يعني وفاة أبي الحسن الهادي ٧ كانت في سنة أربع وخمسين ومائتين. [٣] كتاب الغيبة : ١٦٤. [٤] كتاب الغيبة : ٢٥٨. [٥] كمال الدين : ٤٧٤. [٦] البحار ٥١ : ٢٥. [٧] مطالب السئول : ٣١٢.