رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٨٢ - فصل ـ في أولادهم عليهم السلام
« أمّ فروة » محرّف « أمّ ولد ».
هذا ، ونقل سبط ابن الجوزي عن الواقدي وهشام في ولده ٧ اثني عشر ذكرا : عليّين أكبر وأصغر ، وحسنا ، وحسينا ، وعقيلا ، وإسماعيل ، وأحمد ، وزيد ، وقاسما ، وعبد الله ، وجعفر ، وعبد الرحمن. وثلاث بنات : فاطمة ، وسكينة ، وأمّ الحسن [١].
وعن كاتب الواقدي ستّة عشر ذكرا وخمس بنات ، أسقط « سكينة » وزاد أمّ الخير ، وأمّ سلمة ، وأمّ عبد الله. كما زاد في البنين : محمّدين أكبر وأصغر ، ويعقوبا ، وأبا بكر ، وحمزة [٢].
قلت : يعارض ما نقله من المسمّى بأحمد ما نقله ابن النديم في خليل النحوي : أنّ أباه أوّل من سمّي بأحمد في الإسلام [٣].
وفي نسب قريش مصعب الزبيري : ولدت أمّ كلثوم بنت الفضل بن عبّاس للحسن ٧ محمّدا وجعفرا وحمزة وفاطمة ، درجوا [٤].
هذا ، ومن الغريب! ما في الكتاب المعروف بدلائل الطبري : من أنّه كانت له ٧ بنت واحدة اسمها « أمّ الحسن » [٥] مع أنّك عرفت أنّ المفيد عدّهنّ سبعا ، مع أنّ « أمّ عبد الله » أمّ الباقر ٧ ممّا لا ريب فيه.
هذا ، وقد قالوا : إنّه ٧ أعقب من زيد والحسن المثنّى [٦]. وأعقب المثنّى من أربعة : المثلّث وعبد الله المحض ، وإبراهيم ، وداود [٧].
وأمّا أولاد الحسين ٧
فقال المفيد : ستّة : السجّاد ٧ من شاهزنان ، والمقتول من ليلى ، وجعفر المتوفّى في حياته ٧ من قضاعيّة ، وعبد الله المذبوح بسهم في حجره من
[١] راجع تذكرة الخواصّ : ٢١٤ ، والموجود فيها : قال الواقدي وهشام : كان له خمسة عشر ذكرا وثمان بنات. [٢] راجع المصدر السابق. [٣] الفهرست : ٤٨. [٤] نسب قريش : ٢٨. [٥] دلائل الإمامة : ٦٣. [٦] مطالب السئول : ٢٤٤. [٧] لم نقف على مأخذه ، وفي عمدة الطالب ( ص ١٠١ ) : أعقب من خمسة رجال ( المذكورين ، وجعفر ).