رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٥٨ - فصل ـ في أمّهاتهم عليهم السلام

وأمّا أمّ الصادق ٧

فامّ فروة ، بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر بن أبي قحافة بن عامر بن عمرو ابن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة.

وأمّا أمّ الكاظم ٧

فامّ ولد ، يقال لها : « حميدة البربريّة ».

وقد روى الكافي عن المعلّى بن خنيس ، عن الصادق ٧ قال : حميدة مصفاة من الأدناس كسبيكة الذهب ، ما زالت الأملاك تحرسها حتّى ادّيت إليّ كرامة من الله تعالى لي والحجّة من بعدي [١].

وروى عن الباقر ٧ قال لها حميدة في الدنيا محمودة في الآخرة [٢].

وأمّا أمّ الرضا ٧

فقال الكليني : أمّ ولد يقال لها : « أمّ البنين ».

وروى العيون عن عليّ بن ميثم ، عن أبيه ، قال : لما اشترت حميدة أمّ موسى ابن جعفر ٧ أمّ الرضا ٧ نجمة ، ذكرت حميدة أنّها رأت في المنام رسول الله ٩ فقال لها : يا حميدة هبي نجمة لابنك موسى ، فإنّه سيلد له منها خير أهل الأرض ، فوهبتها له ، فلمّا ولدت له الرضا ٧ سمّاها « طاهرة ». وكانت لها أسماء : منها « نجمة » و « أروى » و « سكن » و « سمانة » و « تكتم » وهو آخر أساميها [٣].

وروي أيضا عن عليّ بن ميثم : أنّها كانت من أفضل الناس عقلا ودينا ، وأنّها قالت : أعينوني بمرضعة ، فقيل لها : أنقص الدرّ؟ فقالت : لا أكذب والله ما نقص ، ولكن على ورد من صلاتي وتسبيحي وقد نقص منذ ولدت [٤].


[١] الكافي ١ : ٤٧٧ ، ح ٢. [٢] الكافي ١ : ٤٧٧ ، ح ١. [٣] عيون أخبار الرضا ٧ ١ : ١٤ ، ح ٣. [٤] عيون أخبار الرضا ٧ ١ : ١٢ ، ح ٢.