رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ١٠٣ - فصل ـ في ممدوحي أولادهم عليهم السلام ولو بالواسطة

وروى الكافي بإسناده عنها : أنّها رأت الرضا ٧ يناجي الجنّ فقالت : يا سيّدي أحبّ أن أسمع كلامه ، فقال ٧ : إذا سمعت به حممت سنة ، قالت : فاستمعت فسمعت شبه الصفير وركبتني الحمّى فحممت سنة [١].

وفاطمة ، ولم يكن في ولد الكاظم ٧ مع كثرتهم بعد الرضا ٧ مثلها ، كامّ عبد الله في ولد الحسن ٧ ، روى ابن قولويه في كامله بإسناده عن البوفكي عمّن ذكره عن ابن الرضا ٧ قال : من زار عمّتي بقم فله الجنّة [٢].

وروى هو والصدوق بإسنادهما عن سعد بن سعد ، عن الرضا ٧ قال : من زارها فله الجنّة [٣].

قلت : يظهر من الخبر أنّ وفاتها كانت قبل الرضا ٧.

والممدوحين من ولد الجواد ٧

حكيمة وخديجة جليلتان قائلتان بالحجّة ٧ وتولّت الاولى ولادته ٧.

ومن ولد الهادي ٧

الحسين [٤] فقد نقل عن بعض الأخبار التعبير عنه وعن أخيه الحسن [٥] بالسبطين تشبيها بالحسنين ٨.

وفي خبر أبي الطيّب الّذي روى أمالي المفيد تشرّفه برؤية الحجّة ٧ وإذنه له بدخول الدار للزيارة : وقد كان يحتاط في الدخول ويزور من وراء الشباك ، قال : « إليّ يا ابن أبي الطيّب » بصوت يشبه صوت الحسين بن عليّ بن أبي جعفر بن الرضا ٧ فقلت : هذا حسين! قد جاء يزور أخاه ... الخبر [٦] وهو دالّ على اعترافه


[١] الكافي ١ : ٣٩٥. [٢] كامل الزيارات : ٣٢٤. [٣] كامل الزيارات : ٣٢٤ ، ثواب الأعمال : ١٢٤. [٤] في الأصل بعدهما رمز ٧ ، وحيث إنّ التسليم في عرفنا خاصّ بالمعصومين لم نورده. [٥] في الأصل بعدهما رمز ٧ ، وحيث إنّ التسليم في عرفنا خاصّ بالمعصومين لم نورده. [٦] لم نعثر عليه.