السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٩٢ - المستدرك
[ المستدرك ]
وبالطريق المذكور يرفعه إلى علي ( بن إبراهيم ) [١] بن مهزيار ، قال : كنت نائما في مرقدي ، إذ رأيت فيما يرى النائم قائلا يقول : حجّ السنة ، فإنّك تلقى صاحب الزمان ، وذكر الحديث بطوله.
ثمّ قال : يا ابن مهزيار ( ـ ومد يده ـ ألا أنبئك الخبر؟ ) [٢] إنّه إذا فقد [٣] الصيني ، وتحرّك المغربي ، وسار العبّاسي ، وبويع السفياني ، يؤذن لوليّ الله ، فأخرج بين الصفا والمروة في ثلاثمائة وثلاثة عشر سواء [٤] ، فأجيء [ إلى ] [٥] الكوفة ، فأهدم مسجدها وأبنيه على بنائه الأوّل ، وأهدم ما حوله من بناء الجبابرة ، وأحجّ بالناس حجّة الإسلام.
وأجيء إلى يثرب ، فأهدم الحجرة ، وأخرج من بها وهما طريّان ، فآمر بهما تجاه البقيع ، وآمر بخشبتين يصلبان عليهما ، فتورقان من تحتهما ، فيفتتن الناس بهما أشد من الفتنة [٦] الأولى ، فينادي مناد من [٧] السماء : يا سماء انبذي ، ويا أرض خذي ، فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلاّ مؤمن قد أخلص قلبه للإيمان.
[١] ليست في البحار. [٢] ليست في البحار. [٣] في بعض نسخ مختصر البصائر : قعد. [٤] ليست في البحار. [٥] عن البحار. [٦] ليست في البحار. [٧] في البحار : « فينادي مناد الفتنة من السماء » والظاهر أن تغيير موضعها من أخطاء النسخ أو الطباعة.