السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٨١

من ذرّيّته حتّى مولانا صاحب الزمان وليّ الأمر [١] صلوات الله عليه وسلامه. فضاقت بهم الأرض بما رحبت [٢] ولم يبق إلاّ أخذ أموالهم.

ثمّ قال لنا : يا أهل الكتاب لا معارضة لكم فيما معكم حيث اخذت منكم الجزية. فلمّا عرف أولئك [ القوم ] [٣] أنّ أموالهم معرّضة للنهب سألوه أن يحملهم إلى سلطانه [٤] ( الذي هو من قبله ) [٥] ، فأجاب سؤالهم وتلا : ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ) [٦].

فقلنا للربّان والناخداه : هؤلاء قوم قد عاشرناهم وصاروا رفقاءنا [٧] ، وما يحسن منّا [٨] أن نتخلّف عنهم ، بل [٩] نكون معهم [ أينما يكونون ] [١٠] حتّى نعلم ما تستقرّ عليه حالهم.

فقال الربان : والله ما أعلم أين المسير في هذا البحر ، فاستأجرنا ربّانا ورجالا وقلعنا القلع [١١] ، وسرنا ثلاثة عشر يوما بلياليها حتّى كان قبل طلوع الشمس [١٢] ،


[١] قوله « ولي الأمر » ليس في جنّة المأوى. [٢] قوله « بما رحبت » عن نسخة بدل من نسختنا. وهو ليس في جنّة المأوى. [٣] عن جنّة المأوى. [٤] في جنّة المأوى : سلطانهم. [٥] عن نسخة بدل من نسختنا ، وهو ليس في جنّة المأوى. [٦] الأنفال : ٤٢. [٧] في جنّة المأوى : رفقة. [٨] في جنّة المأوى : لنا. [٩] « بل » ليست في جنّة المأوى. [١٠] عن جنّة المأوى. [١١] القلع : شراع السفينة. وقلعنا : أي رفعنا. أي رفعنا وأصلحنا الشراع لتسير السفينة. [١٢] في جنّة المأوى : الفجر.