السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٥٥

ودارا ـ فإذا رأيتموها ستجدون عند [١] الباب خادما أسود ، فاكبسوا الدار ، ومن رأيتم فيها فائتوني برأسه.

فوافينا سرّ من رأى ، ووجدنا الأمر كما ذكره ، وفي الدهليز الخادم الأسود [٢] وبيده تكّة ينسجها ، فسألناه عن الدار من فيها؟ قال : صاحبها ، فو الله ما التفت إلينا وقلّ اكتراثه [ بنا ] [٣] ، فكبسنا الدار كما أمرنا ، فرأينا [٤] دارا سرية ومقابل باب الدار سترا ما نظرت قطّ إلى أنبل منه ، كأنّ الأيدي قد رفعت عنه في ذلك الوقت ، ولم يكن في الدار أحد.

فرفعنا الستر ، فإذا بيت كبير كأنّ فيه بحر ماء ، [ و ] [٥] في أقصى البيت [٦] حصير قد علمنا أنّه [٧] على الماء ، فوقه رجل من أحسن الناس هيئة قائم يصلّي ، فلم [٨] يلتفت إلينا ولا إلى شيء من أسبابنا.

فسبق أحمد بن عبد [ الله ] [٩] ليتخطّى البيت ، فغرق في الماء ، ولم يزل يضطرب حتّى مددت [ يدي ] [١٠] فخلّصته وأخرجته [١١] مغشيّا عليه ساعة. ثمّ عاد صاحبي


[١] في منتخب الأنوار المضيئة : على. [٢] في منتخب الأنوار المضيئة : خادم أسود. [٣] عن منتخب الأنوار المضيئة. [٤] في منتخب الأنوار المضيئة : فوجدنا. [٥] عن منتخب الأنوار المضيئة. [٦] في النسخة : الستر. والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة. [٧] في النسخة : « قد علمناه » بدل « قد علمنا أنّه » ، والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة. [٨] في النسخة : لم. والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة. [٩] عن منتخب الأنوار المضيئة. [١٠] عن منتخب الأنوار المضيئة. [١١] في النسخة : « فأخرجته ». والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة.