السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٩

جنّته ، آمين ، والحمد لله وحده ، وصلّى الله على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين أجمعين ».

وواضح من قوله في أوّل هذا الكتاب « نبذة منتقاة من كتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان » ومن قوله في آخره « وأتى السيّد بأشياء في آخر الحكاية حذفت لعدم الحاجة إليها » ، أنّ الموجود في هذه النسخة ليس كلّ الكتاب وإنّما بعضه ، ويؤكّد ذلك ما استدركناه من كتاب مختصر بصائر الدرجات ، حيث صرّح تلميذ المؤلّف الحسن بن سليمان الحلّي بأنّه ينقل عن كتاب أستاذه ، فقال : ونقلت أيضا من كتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان ، تصنيف السيّد الجليل الموفّق السعيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني ، ما صورته » [١] ...

ومهما يكن الأمر فإنّ نقل تلميذه عن هذا الكتاب لا يدع مجالا للشكّ في انتساب هذا المؤلّف لمؤلّفه ، وأنّه هو ; سماّه بهذا الاسم.

وفي بحار الأنوار عند بيان الأصول والكتب المأخوذ منها : وكتاب الأنوار المضيئة ، وكتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان ، وكتاب الدر النضيد في تعازي الإمام الشهيد ، وكتاب سرور أهل الإيمان ، كلّها للسيّد النقيب الحسيب بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النجفي [٢] ....

ونقل عنه في البحار عدّة حكايات ، ثمّ قال : هذا آخر ما أخرجناه من كتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان [٣].


[١] مختصر بصائر الدرجات : ٤٢٩ / ح ٥٠٨. [٢] بحار الأنوار ١ : ١٧. [٣] بحار الأنوار ٥٢ : ٧٧.