السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٦١

رأينا على أخذهم ، فرجعنا نريد أخذهم [١].

فلمّا رجعنا ورآنا [٢] راجعين شدّ وسطه بمنطقته [٣] ، وأخذ سيفه [٤] فتقلّد به ، واعتقل [٥] رمحه ، وركب فرسا أشهب ، والتقانا [٦] وقال : لا تكون أنفسكم القبيحة دبّرت لكم القبيح ، فقلنا : هو ما [٧] ظننت ، ورددنا عليه ردّا قبيحا ، فزعق بنا زعقة [٨] فما رأينا إلاّ من دخل قلبه الرعب ، وولّينا من بين يديه منهزمين ، فخطّ خطّة بيننا وبينه وقال : وحقّ جدّي رسول الله ٩ إن عبرها أحد منكم لأضربنّ رقبته [٩] ، فرجعنا والله عنه بالرغم منّا ، ها ذاك العلوي حقّا [ هو والله ] [١٠] ، لا ما هو مثل هؤلاء [١١].

ومن ذلك ما صحّ لي روايته عن الصاحب المعظّم العامل الكامل العالم الفاضل عليّ بن عيسى مصنّف كتاب « كشف الغمّة في مناقب الأئمّة » ما صورته : حكى لي


[١] قوله « نريد أخذهم » ليس في البحار. [٢] في البحار : « فرجعنا فلمّا رآنا راجعين » بدل « فلمّا رجعنا ورآنا راجعين ». [٣] في البحار : بمنطقة. [٤] في البحار : سيفا. [٥] في البحار : وأخذ. [٦] غير واضحة في النسخة ، ولعلّها « والتفت إلينا ». والمثبت عن البحار. [٧] في البحار : كما. [٨] في البحار : « فزعق بزعقات » بدل « فزعق بنا زعقة ». [٩] في البحار : عنقه. [١٠] عن البحار. [١١] عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٧٥ ـ ٧٧ / ضمن الرقم ٥٥ ثمّ قال : هذا آخر ما أخرجناه من كتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان.