السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٨٨

مدينة اخرى [١] اسمها الرائقة ، سلطانها القاسم بن صاحب الأمر ، مسيرة ملكها شهران ، وهي على تلك القاعدة ولها دخل عظيم. وبعدها مدينة اخرى اسمها طلوم [٢] ، سلطانها عبد الرحمن بن صاحب الأمر ، مسيرة رستاقها وضياعها شهران. وبعدها مدينة اخرى [٣] اسمها الصافية ، سلطانها إبراهيم بن صاحب الأمر ، ( وهي على الصفة المذكورة ) [٤] بالحكاية [٥]. وبعدها مدينة اخرى اسمها عناطيس [٦] ، سلطانها هاشم بن صاحب الأمر ، وهي أعظم المدن [ كلّها ] [٧] وأكبرها وأعظمها دخلا ، ومسيرة ملكها أربعة أشهر.

فتكون مسيرة تلك [٨] المدن الخمس ( وملكها ورستاقها مدّة ) [٩] سنة ، لا يوجد في [ أهل ] [١٠] تلك [ الخطط و ] [١١] المدن والضياع والجزائر غير المؤمن الشيعي الاثنى


[١] ليست في جنّة المأوى. [٢] في جنّة المأوى : ظلوم. وفي هامش نسختنا شرح « طلوم » بالطّلمة ، فقال : « الطّلمة بالضم : الخبزة ، وهي التي يسمّيها الناس الملّة ، وإنّما الملّة اسم الحفرة نفسها ، فأمّا التي تملّ فيها فهي الطّلمة والخبزة والمليل. وفي الحديث أنّه ٧ مرّ برجل يعالج طلمة لأصحابه في سفر وقد عرق ، فقال : لا يصيبه حرّ جهنّم أبدا ، صحاح ». وهو في الصحاح ٥ : ١٩٧٦. [٣] ليست في جنّة المأوى. [٤] ليست في جنّة المأوى. [٥] في جنّة المأوى : بالحكام. فالعبارة فيه « صاحب الأمر ٧ بالحكام ». وهو تصحيف قطعا. [٦] يمكن قراءتها في نسختنا : « ضاطس ». والمثبت عن جنّة المأوى. [٧] عن جنّة المأوى. [٨] ليست في جنّة المأوى. [٩] في جنّة المأوى : والمملكة مقدار. [١٠] عن جنّة المأوى. [١١] عن جنّة المأوى.