السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٨٦

وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ) [١].

فقال : بالله عليك من أبناء الرسول؟ ومن نساؤه؟ ومن نفسه؟ فأمسك روزبهان [٢]. فقال : بالله عليك [٣] هل بلغك وأتاك [٤] أنّ غير الرسول والوصيّ والبتول والسبطين دخل تحت الكساء؟ قال : لا ، [ فقال ] [٥] : والله لم تنزل هذه الآية إلاّ فيهم ، ولا خصّ بها سواهم.

ثمّ قال : بالله عليك يا شافعيّ ما تقول فيمن طهّره الله بالدليل القاطع ، هل ينجّسه المخلوقون [٦]؟ قال : لا. قال : بالله عليك يا شافعيّ [٧] هل تلوت ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) [٨]؟ قال : نعم. قال : بالله عليك من يعني بذلك؟ فأمسك. فقال : والله ما عنى بها إلاّ أهلها.

ثمّ بسط لسانه وتحدّث بحديث أمضى من السهام وأقطع من الحسام ، فقطع الشافعي ووافقه ، فقام عند ذلك وقال : عفوا عفوا [٩] يا ابن صاحب الأمر ، انسب إليّ نفسك [١٠]. فقال : أنا الطاهر بن محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى


[١] آل عمران : ٦١. [٢] في جنّة المأوى : « يا ابن دربهان فأمسك » بدل « فأمسك روزبهان ». [٣] ليست في جنّة المأوى. [٤] قوله « وأتاك » ليس في جنّة المأوى. [٥] عن جنّة المأوى. [٦] في جنّة المأوى : المختلفون. [٧] قوله « يا شافعي » ليس في جنّة المأوى. [٨] الأحزاب : ٣٣. [٩] « عفوا » الثانية ليست في جنّة المأوى. [١٠] في جنّة المأوى : نسبك.