السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان
(١)
المستدرك
٩٢ ص
(٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣)
فهرس الآيات القرآنية
١٠٣ ص
(٤)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٥)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٦)
فهرس الطوائف والقبائل والفرق
١٠٨ ص
(٧)
فهرس الأماكن والبلدان
١٠٩ ص
(٨)
فهرس الوقائع والأيّام
١١٠ ص
(٩)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(١٠)
ثبت المصادر
١١٢ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٣٨
يسبّ الصحابة ، فأحضره وأمر به [١] فضرب ضربا [ شديدا ] [٢] مهلكا على جميع بدنه ، حتّى [ أنّه ] [٣] ضرب على وجهه فسقطت ثناياه ، وأخرج لسانه فجعل فيه مسلة [٤] من الحديد ، وخرق أنفه ووضع فيه شركة من الشعر ، وشدّ فيها حبلا ، وسلّمه إلى جماعة من أصحابه وأمرهم أن يدوروا به [٥] في أزقّة الحلّة ، والضرب يأخذ [ هُ ] [٦] من جميع جوانبه حتّى سقط إلى الأرض وعاين الهلاك.
فاخبر الحاكم [ بذلك ] [٧] فأمر بقتله ، فقال الحاضرون : إنّه شيخ كبير وقد حصل [ له ] [٨] ما يكفيه وهو ميّت لما به فاتركه فهو يموت حتف أنفه ، ولا تتقلّد دمه [٩] ، وبالغوا في ذلك حتّى أمر بتخليته وقد انتفخ وجهه وورم [١٠] لسانه ، فنعاه [١١] أهله بالموت ، ولم يشكّ أحد أنّه يموت من ليلته.
فلمّا كان من الغداة [١٢] دخل [١٣] عليه الناس فإذا هو [ قائم يصلّي ] [١٤] على أتمّ ما
[١] في البحار : « بضربه » بدل « به ». [٢] عن البحار. [٣] عن البحار. [٤] في النسخة : ميلة. والمثبت عن البحار. [٥] في النسخة : « بدورانه » بدل « أن يدوروا به » ، والمثبت عن البحار. [٦] من عندنا. [٧] عن البحار. [٨] عن البحار. [٩] في البحار : بدمه. [١٠] « ورم » ليست في البحار. [١١] في النسخة : « فنعوه ». وفي البحار : « فنقله أهله في الموت ». والمثبت هو الأقرب لما في النسخة. [١٢] في البحار : الغد. [١٣] في البحار : غدا. [١٤] عن البحار.