السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٧٩

فأوّل جزيرة [١] وصلنا إليها وأرسي المركب بها سألنا [٢] عنها [٣] الناخداه [٤] : أيّ شيء هذه الجزيرة؟ فقال : والله [ إنّ ] [٥] هذه جزيرة لم أصل إليها قطّ [٦] ولا عرت فيها [٧] ، ( ولا رسيت فيها عمري ) [٨] ، وأنا وأنتم في معرفتها سواء. فلمّا قدمنا ( وأرسينا بها المركب ) [٩] وصعدت التجّار إلى مشرعة تلك المدينة ، سألنا [١٠] ما اسمها؟ فقيل : هذه [١١] المباركة ، فسألنا عن سلطانها و[ ما ] [١٢] اسمه؟ فقالوا : اسمه الطاهر بن صاحب الأمر [١٣] ، فقلنا : [ و ] [١٤] أين سرير ملكه؟ فقالوا [١٥] : بالزاهرة.

فقلنا : وأين الزاهرة؟ فقالوا : بينكم وبينها مسيرة عشر ليال في البحر وخمسة


[١] في جنّة المأوى : مدينة. [٢] في جنّة المأوى : « بها وقد سألنا ». وقوله : « وقد » زائد. [٣] ليست في جنّة المأوى. [٤] الناخداه : هو المتصرّف في السفينة المتولّي لأمرها ، معرّبة. انظر تاج العروس ٢ : ٥٨١. [٥] عن جنّة المأوى. [٦] ليست في جنّة المأوى. [٧] في جنّة المأوى : « ولا أعرفها » بدل « ولا عرت فيها ». وكان في النسخة « ولا أعرى فيها » والمثبت بمقتضى ما في هامش النسخة حيث قال : « عار في الأرض أي ذهب ». [٨] ليست في جنّة المأوى. [٩] عن نسخة بدل من نسختنا. وفي جنّة المأوى : « فلما ارسينا بها ». [١٠] في جنّة المأوى : وسألنا. [١١] في جنّة المأوى : هي. [١٢] عن جنّة المأوى. [١٣] قوله « بن صاحب الأمر » عن نسخة بدل من نسختنا. وهو ليس في جنّة المأوى. [١٤] عن جنّة المأوى. [١٥] في جنّة المأوى : فقيل.