السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٥٧
ومن ذلك ما صحّ لي روايته عن السيّد [ الزاهد ] [١] الفاضل رضي الملّة والحقّ والدين عليّ بن موسى [٢] بن جعفر الطاوس الحسني في الكتاب [٣] المسمّى بـ « ربيع الألباب » ( الذي بعضه بخطّه ، من الجزء الثاني ، ما صورته : حديث عن المهدي ٧ مليح ، والذي رواه لنا كان صالحا ) [٤] : روى حسن بن محمّد بن القاسم ( من ناحية العمود ) [٥] قال : ( وافى شخص ) [٦] من ناحية الكوفة يقال له : عمارة [٧] ، على الطريق يطلب [٨] الحمالية من سواد الكوفة ، فتذاكرنا أمر القائم المهدي [٩] من آل محمّد ٩ ، فقال لي : يا حسن ، احدّثك حديثا عجيبا [١٠]؟ فقلت له : هات ما عندك.
قال : جاءت قافلة من طيّء يكتالون من عندنا [ من ] [١١] الكوفة ، وكان فيهم رجل وسيم وهو زعيم القافلة ، فقلت لمن حضر : هات لنا [١٢] الميزان من دار العلوي. فقال ذلك الرجل [١٣] البدوي : وعندكم هنا علويّ؟ فقلت : يا سبحان الله! معظم الكوفة علويّون.
[١] عن البحار. [٢] في النسخة والبحار : محمّد. والمثبت هو الصواب. [٣] في البحار : في كتابه. [٤] ما بين القوسين ليس في البحار ، وبدله قوله : « قال ». [٥] ليست في البحار. [٦] في البحار : كنت أنا وشخص. [٧] في البحار : « عمار مرّة » بدل « عمارة ». [٨] ليست في البحار. [٩] ليست في البحار. [١٠] في البحار : بحديث عجيب. [١١] عن البحار. [١٢] ليست في البحار. [١٣] قوله « ذلك الرجل » ليس في البحار.