السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٥٦
الثاني إلى مثل ذلك الفعل فناله مثل ذلك وبقي [١] مبهوتا. فقلت [٢] لصاحب البيت : يا سيّدي ، المعذرة إلى الله وإليك ، فو الله ما علمت كيف الخبر ولا [٣] إلى من أجيء ، وأنا تائب إلى الله. فما التفت إلى شيء ممّا قلناه ولا انتقل [٤] عمّا كان فيه ، فهالنا ذلك وانصرفنا عنه.
وقد كان المعتضد ينتظرنا ، وقد تقدّم إلى الحجّاب إذا وافينا أن ندخل عليه في [ أيّ ] [٥] وقت [ كان ] [٦] ، فوافيناه في بعض الليل ودخلنا عليه [٧] ، فسألنا [٨] عن الخبر ، فحكينا له ما رأينا. فقال : ويحكم ، لقيكم أحد قبلي؟ قلنا : لا. قال : جرى منكم ذلك إلى أحد غيري [٩]؟ قلنا : لا. قال : أنا نفيّ من جدّي ، إن بلغني هذا الخبر لأضربنّ أعناقكم ، فلم يجسر أحد منّا أن يحدّث بشيء إلاّ بعد موته [١٠].
[١] في منتخب الأنوار المضيئة : فبقيت. [٢] في منتخب الأنوار المضيئة : وقلت. [٣] كلمة « لا » ليست في منتخب الأنوار المضيئة. [٤] في منتخب الأنوار المضيئة : ولا انفتل. [٥] عن منتخب الأنوار المضيئة. [٦] عن منتخب الأنوار المضيئة. [٧] في منتخب الأنوار المضيئة : وأدخلنا إليه. [٨] في النسخة : « وسألنا » ، والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة. [٩] ليست في منتخب الأنوار المضيئة. [١٠] منتخب الأنوار المضيئة : ٢٥٥ ـ ٢٥٧.
ورواه الطوسي في الغيبة : ٢٤٨ ـ ٢٥٠ / ح ٢١٨ عن محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن النضر ، عن القنبري ، عن رشيق.
وهو باختصار قليل في الخرائج والجرائح ١ : ٤٦٠ ـ ٤٦١ / ح ٥ ، وكشف الغمّة ٢ : ٤٩٩ ـ ٥٠٠ ، وعن الخرائج في فرج المهموم : ٢٤٨. وهو باختصار شديد في الصراط المستقيم ٢ : ٢١٠ / ح ٥.