السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٩

٩ ـ الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمّد بن جمال الدين مكّي ، المعروف بالشهيد الأوّل ، المستشهد سنة ٧٨٦ ه‌ [١].

١٠ ـ يحيى بن النحل الكوفي الزيدي ، وصفه بأنّه خطيب واعظ استاذ شاعر [٢].

تلامذته :

١ ـ الشيخ جمال الدين أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن فهد الحلّي ، المتوفّى سنة ٨٤١ ه‌ [٣].

٢ ـ الشيخ عزّ الدين الحسن بن سليمان بن محمّد بن خالد الحلّي [٤].

هذا ما وقفنا عليه من مشايخه وتلامذته ، ولا شكّ أنّهم أكثر من ذلك بكثير ، لما ستقف عليه من كثرة مؤلّفاته المفقودة ، بل بعض الموجود منها غير مطبوع ، ومن الطبيعي أن يذكر فيها عددا آخر وفيرا من مشايخه ، وربّما تلامذته الراوين لكتبه ، وذلك ما ستكشف عنه الأيّام.

الثناء عليه :

لقد امتاز السيّد النيلي بميزات كثيرة ، وكان جامعا لعلوم وفنون شتّى ، فهو عالم ، محدّث ، فقيه ، شاعر ، صاحب كرامات ، ومؤلّفاته خير شاهد على عبقريّته


[١] انظر الذريعة ٢ : ٣٩٧ و ٤١٥ ، وخاتمة المستدرك ٢ : ٣٠١ ، والطبقات ٣ ـ القرن الثامن ـ ص ١٤٢. [٢] انظر عوالي اللئالي ١ : ٢٥ / ح ٨. [٣] انظر المهذّب البارع ١ : ١٩٤ ، والذريعة ٢ : ٤١٥ ، والطبقات ٣ ـ القرن الثامن ـ ص ١٤٢. [٤] انظر مختصر بصائر الدرجات : ١٦٥ ـ ١٦٧ ، والذريعة ٢ : ٤١٥ ، والطبقات ٣ ـ القرن الثامن ـ ص ١٤٢.