السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٨٩

عشري [١] الموحّد القائل بالولاية والبراءة ، [ وهم ] [٢] الذين يقيمون الصلاة ، ويؤتون الزكاة ، ويأمرون بالمعروف ، وينهون عن المنكر ، سلاطينهم أولاد إمامهم ، يحكمون بالعدل وهم به يأمرون ، ليس [٣] على وجه الأرض مثلهم ، ولو اجتمع [٤] أهل ( الدنيا بأسرهم ) [٥] لكانوا أكثر عددا منهم على اختلاف البلاد [٦] والمذاهب.

ولقد أقمنا [ عندهم ] [٧] سنة كاملة نترقّب ورود صاحب الأمر إليهم لأنّهم يزعمون [٨] أنّ هذه [٩] سنة وروده ، فلم يرد ولم [١٠] يوفّقنا [ الله ] [١١] للنظر إليه.

وأمّا روزبهان [١٢] وحسّان فإنّهما أقاما بالزاهرة ، وشرّفا برؤيته [١٣] ، وقد كنّا لمّا استكثرنا هذه المدن وأهلها ودخلها [١٤] سألنا عنها ، فقيل : ( إنّها عكرة وأعمالها ، وهي لصاحب الأمر وما يليها من المدن والضياع ) [١٥].


[١] قوله « الاثنى عشري » ليس في جنّة المأوى. [٢] من عندنا. وفي جنّة المأوى : الذي يقيم ... ويؤتي ... ويأمر ... وينهى » ، بصيغة المفرد. [٣] في جنّة المأوى : وليس. [٤] في جنّة المأوى : جمع. [٥] في نسخة بدل من نسختنا : « الأرض على اختلاف مذاهبهم ». [٦] في جنّة المأوى : الأديان. [٧] عن جنّة المأوى. [٨] في جنّة المأوى : زعموا. [٩] في جنّة المأوى : « أنّها » بدل « أنّ هذه ». [١٠] قوله « يرد ولم » ليس في جنّة المأوى. [١١] عن جنّة المأوى. [١٢] في جنّة المأوى : ابن دربهان. [١٣] في جنّة المأوى : « يرقبان رؤيته » بدل « وشرّفا برؤيته ». [١٤] قوله « ودخلها » ليس في جنّة المأوى. [١٥] في نسخة بدل من نسختنا ، وفي جنّة المأوى : « عمارة صاحب الأمر واستخراجه ».