السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان
(١)
المستدرك
٩٢ ص
(٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣)
فهرس الآيات القرآنية
١٠٣ ص
(٤)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٥)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٦)
فهرس الطوائف والقبائل والفرق
١٠٨ ص
(٧)
فهرس الأماكن والبلدان
١٠٩ ص
(٨)
فهرس الوقائع والأيّام
١١٠ ص
(٩)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(١٠)
ثبت المصادر
١١٢ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٨٢
فكبّر الربّان وقال : هذه والله أعلام الزاهرة ومنائرها وجدرانها قد [١] بانت ، ثمّ سرنا حتّى تضاحى النهار.
فقدمنا ( شريعة الزاهرة ، فصعدنا فرأينا ) [٢] مدينة لم تر العيون أحسن منها ، ولا أخفّ على القلب ، ولا أرقّ من نسيمها ، ولا أطيب من هوائها ، ولا أعذب من مائها ، وهي ساكتة [٣] البحر ، على جبل من صخر أبيض كأنّه لون الفضّة البيضاء [٤] ، وعليها سور ممّا [٥] يلي البحر ، [ والبحر ] [٦] محيط بها [٧] ، والأنهار مخترقة [٨] في وسطها ، يشرب منها أهل الدور والأسواق وتأخذ منها الحمّامات والميض [٩] ، وفواضل الأنهار ترمي في البحر ، ومدى الأنهار فرسخ ونصف ( أو دونه ، تجري من جبل هذا قدر ما بينه وبين المدينة ) [١٠] ، وفي لخقوق [١١] ذلك الجبل بساتين
[١] في جنّة المأوى : « وجدرها إنّها قد بانت ». [٢] بدلها في جنّة المأوى : إلى. [٣] في جنّة المأوى : راكبة. [٤] ليست في جنّة المأوى. [٥] في جنّة المأوى : « إلى ما » بدل « ممّا ». [٦] عن جنّة المأوى. [٧] في جنّة المأوى : « يحوط الذي يليه منها » بدل « محيط بها ». [٨] في جنّة المأوى : منحرفة. وكانت في النسخة « مخترقة تجري » لكن كتب فوق كلمة « تجري » « ز ». وهي ليست في جنّة المأوى. [٩] ليست في جنّة المأوى. والميض : جمع ميضاة. ولعلّها مصحفة عن « مياضي ». [١٠] ليست في جنّة المأوى. [١١] في جنّة المأوى : « تحت » ، وفي النسخة : « لحق ». والمثبت عن هامش النسخة ، إذ كتب في الهامش : « اللخقوق شق في الأرض كالوجار ، وفي الحديث : إنّ رجلا كان واقفا مع النبي ٩ فوقصت ناقته في أخاقيق جرذان [ قال الأصمعي : إنّما هو لخاقيق ] واحدها لخقوق وهي شقوق في الأرض ». انظر لسان العرب ١٠ : ٣٢٨ ، وفيه : « وقيل : اللّخقوق الوادي ». والظاهر أنّ هذا هو المراد.