السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ٨٢

فكبّر الربّان وقال : هذه والله أعلام الزاهرة ومنائرها وجدرانها قد [١] بانت ، ثمّ سرنا حتّى تضاحى النهار.

فقدمنا ( شريعة الزاهرة ، فصعدنا فرأينا ) [٢] مدينة لم تر العيون أحسن منها ، ولا أخفّ على القلب ، ولا أرقّ من نسيمها ، ولا أطيب من هوائها ، ولا أعذب من مائها ، وهي ساكتة [٣] البحر ، على جبل من صخر أبيض كأنّه لون الفضّة البيضاء [٤] ، وعليها سور ممّا [٥] يلي البحر ، [ والبحر ] [٦] محيط بها [٧] ، والأنهار مخترقة [٨] في وسطها ، يشرب منها أهل الدور والأسواق وتأخذ منها الحمّامات والميض [٩] ، وفواضل الأنهار ترمي في البحر ، ومدى الأنهار فرسخ ونصف ( أو دونه ، تجري من جبل هذا قدر ما بينه وبين المدينة ) [١٠] ، وفي لخقوق [١١] ذلك الجبل بساتين


[١] في جنّة المأوى : « وجدرها إنّها قد بانت ». [٢] بدلها في جنّة المأوى : إلى. [٣] في جنّة المأوى : راكبة. [٤] ليست في جنّة المأوى. [٥] في جنّة المأوى : « إلى ما » بدل « ممّا ». [٦] عن جنّة المأوى. [٧] في جنّة المأوى : « يحوط الذي يليه منها » بدل « محيط بها ». [٨] في جنّة المأوى : منحرفة. وكانت في النسخة « مخترقة تجري » لكن كتب فوق كلمة « تجري » « ز ». وهي ليست في جنّة المأوى. [٩] ليست في جنّة المأوى. والميض : جمع ميضاة. ولعلّها مصحفة عن « مياضي ». [١٠] ليست في جنّة المأوى. [١١] في جنّة المأوى : « تحت » ، وفي النسخة : « لحق ». والمثبت عن هامش النسخة ، إذ كتب في الهامش : « اللخقوق شق في الأرض كالوجار ، وفي الحديث : إنّ رجلا كان واقفا مع النبي ٩ فوقصت ناقته في أخاقيق جرذان [ قال الأصمعي : إنّما هو لخاقيق ] واحدها لخقوق وهي شقوق في الأرض ». انظر لسان العرب ١٠ : ٣٢٨ ، وفيه : « وقيل : اللّخقوق الوادي ». والظاهر أنّ هذا هو المراد.